|
كــل مايـــتــعــلق بالتــخــصــص الجــاآآآآآمعــــــــــــــــي ~~~~~~~~~~~~~~~
مراااااااااحب ~~~ 
هذا الموضوع لكل الطلبه ~~~ اعجبني وحبيت انقله لكم ~~~ 
لكل ما يتعلق بالتخصص الجامعي ~~~ .gif)
بسم الله نبدأ ~~ 
التخصص الجامعي هو أول ملامح تحديد مستقبلك ..
إلى ماذا تهدف وماذا ستكون في المستقبل وبالتالي يتحدد دورك في المجتمع .
فإذاً هو قرار مصيريٌّ حاسم ذو طابع خاص لايؤخذ جزافاً أو لغرضٍ مجهول ، بل يجب اتخاذه بعناية فائقة لأنه يحدد الغرض من حصولك على الشهادة الجامعية.
1- إرضاء الذات
2- وظيفة تعليمية
3- وظيفة إدارية
4- ترقية في مجال الوظيفة
كانت تلكمُ على سبيل العد لا الحصر أهداف من نوى قُدُماً نحو نيل الشهادة الجامعية ..
وأيّاً كانت أهدافك لنيل الشهادة الجامعية فيجب أن تقترن هذه الأهداف لزاماً مع :
(أ) ميولك : رغبتك في التخصص وشعورك بالإرتياح للإنخراط فيه .
(ب) قدراتك : تحملك لكل متطلبات هذا التخصص من مواد دراسية ومايترتب عليها من نشاطات ذهنية معرفيّة.
وما نيلُ المطالبِ بالتمنّي *** ولكن تؤخذُ الدنيا غِلابا
إقتران العنصران آنفا الذكر مع التخصص هو إقترانٌ لازم ، يتعثّر مستقبلك الأكاديمي إذا غاب أحدهما أو كلاهما معاً عن إعتبارك أثناء إختيارك للتخصص الجامعي.
ملاءمة تخصصاتنا الجامعية لميولنا وقدراتنا ، وقدرة هذه التخصصات على أن تكون وسيلة لتحقيق أهدافنا ؛ هو أمر قد يشعر به البعض في مرحلة مبكرة (أثناء الدراسة الثانوية) أو متأخرة (أثناء الدراسة الجامعية) وقد لايشعر البعضُ به أصلاً !
لنلاحظ معاً الدور الرئيس الذي تلعبه ( الميول والمقدرة ) في وصولنا لأهدافنا :
- إرضاء الذات :
اختيار تخصصك الجامعي لأجل هدف إرضاء وتحقيق ذاتك في الحصول على شهادة جامعية ، سواء كانت شهادة جامعية في تخصص يتسم بالأهمية في مجتمعك فيُسبغ عليك هذا التخصص من أهميتهِ مايجعلك أعلى أهميّة مما كنت عليه ، أو أي تخصص آخر تشعر به أنك بالنجاح فيه تكون قد حققت حلماً أبت نفسك أن ترضى إلا بتحقيقه .
الميول : ستقف حائلاً بينك وبين تحقيق الرضا الذي تصبو إليه إذا لم تكن راغباً أصلاً في هذا التخصص ولكنك اخترته إما جزافاً أو بدافع تقليد ثمّة أحدٍ اكتسب أهميةً ما بنجاحه في هذا التخصص .
المقدرة : ستقف قدراتك المحدودة كعثرة في تحقيق إرضاء ذاتك لأنك فعلياً لستَ قادراً على ما يتطلبه هذا التخصص من جهد ومثابرة - حتى لو افترضنا أنك تميل إليه نفسياً - حينئذٍ ستمتلئ مسيرتك الأكاديمية بالعثرات مما يؤدي إلى الفشل في التخصص وبالتالي تفشل في تحقيق إرضاء ذاتك ، وإن تخرجت بشقّ الأنفس بمعدل متدني فشعورك بالأهمية الذي كنت تصبو إليه سيكون رهن وجودك في خضم الخريجين الذين حققوا معدلات تخرج أعلى من الذي حققته في تخصص وَضُحَ للعيان أنك لم تبدع فيه !
__________________
2- وظيفة تعليمية :
إختيار تخصصك الجامعي لأجل الحصول على وظيفة تعليمية (معلم / معلمة) ، ويجب هنا أن تكون لديك معلومات صحيحة ودقيقة ما إذا كان هذا التخصص أصلاً تتوافر فيه شروط قبولك في سلك التعليم. ونفترض هنا بأنك قد جمعت المعلومات الكافية عن التخصص وعَلِمتَ أنه بنجاحك فيه تكون قد حققت شرط قبول التخصص في الوظائف التعليمية وهو أحد الشروط وليس أوحدُها بالمناسبة .
الميول : لن تستطيع تحقيق حلمك في الحصول على وظيفة تعليمية في تخصص أنت في الأصل في حالة نفورٍ منه طيلة مدرة دراستك له قبل أن تُقدِم للدراسة في الجامعة ، ولكن وقع اختيارك عليه لأنه فقط التخصص الذي يمكنك من خلاله الدخول إلى سلك التعليم !
المقدرة : ستقف قدراتك المحدودة في تحقيق حلمك بالحصول على وظيفة تعليمية لأنك فعلياً لستَ قادراً على ما يتطلبه هذا التخصص من جهد ومثابرة - حتى لو افترضنا أنك تميل إليه نفسياً - حينئذٍ ستمتلئ مسيرتك الأكاديمية بالعثرات مما يؤدي إلى الفشل في التخصص وبالتالي تفشل في الحصول على وظيفة تعليمية ، وإن تخرجت بشقّ الأنفس بمعدل متدني سيعطي هذا المعدل المتدني مؤشراً للجهة المسؤولة عن التوظيف بأنك لست الأجدر بالوظيفة .
__________________
- ترقية في مجال الوظيفة :
إختيار التخصص الجامعي لأجل الحصول على ترقية في مجال الوظيفة ، ويجب عليك هنا أن تكون على دراية بالتخصصات التي تقبلها جهة عملك في شروط الترقية ، ونفترض هنا بأنك قد جمعت المعلومات الكافية عن التخصص وعَلِمتَ أنه بنجاحك فيه تكون قد حققت شرط قبول التخصص في الحصول على ترقية في مجال عملك وهو أحد الشروط وليس أوحدُها بالمناسبة .
الميول : لاتستغرب إذا عجز بك المسير في الوصول إلى النجاح في تخصص لم ترغب أبداً في أن يكون من ضمن المواد التي درستها في المرحلة الثانوية وربما ماقبلها !
ستكون حينئذٍ قد كتبت بنفسك سيناريو الجزء الثاني ولربما الثالث من مسلسل الكابوس الذي لم تكد أن تنتهي منه حتى تعود على عتبات بابه مستسلماً لكل وسائل العذاب النفسي والذهني يسومك إياها باختيارك وبمحض إرادتك !
المقدرة : ستقف قدراتك المحدودة في تحقيق حلمك بالحصول على ترقية في مجال عملك لأنك فعلياً لستَ قادراً على ما يتطلبه هذا التخصص من جهد ومثابرة - حتى لو افترضنا أنك تميل إليه نفسياً - حينئذٍ ستمتلئ مسيرتك الأكاديمية بالعثرات مما يؤدي إلى الفشل في التخصص وبالتالي تفشل في الحصول على ترقية في مجال عملك ، وإن تخرجت بشقّ الأنفس بمعدل متدني سيعطي هذا المعدل المتدني مؤشراً لجهة عملك بأنك لستَ الأجدر في الحصول على الترقية .
__________________
مما تقدّم نرى أن (الميول + القدرة) صنوان لايفترقان في عملية إختيار التخصص ، يتعثر مستقبلك الأكاديمي بغياب أحدهما أو كلاهما عن اعتبارك أثناء إختيارك لتخصصك الجامعي .
لذا يجب أن تكون محدداً واضحاً أثناء إختيارك لتخصصك الجامعي واضعاً في اعتبارك أهدافك من الدراسة الجامعية غير مغفلٍ لميولك وقدراتك في ذات الوقت .
اطلب المشورة من ذوي الخبرة لا لأن يحددوا تخصصك الذي يمس مستقبلك أنت وحدك !
بل ليساعدوك في أن تبني قرارك على أسس سليمة . لماذا تجعل الآخرين يحددوا رغباتك وملامح مستقبلك ، ماذا ستكون وعلى أيّ دربٍ تسير !
لاحظ أنك عندما تطلب المشورة ولم تكن قد حددت أهدافك ولاتعرف ماهي ميولك وغير متأكد من مقدرتك فإنك تضع مستقبلك رهناً لرغبات وتطلعات وقدرات أناسٍ آخرين يتطببون في مستقبلك الأكاديمي بناءً على رغباتهم وقدراتهم هم وليس ما تتمتع به أو لا تتمتع به من قدرات وما تميل أو لاتميل إليه من مشاعر تجاه تخصصٍ أكاديمي معيّن !
__________________
|