|
رد: || إنطلاق الحملة الضخمة ( كونوا أنصار الله ) لدعم طلاب العلم والمخيمات الدعوية في تونس ||
|| كلمة ممثل جمعية الجود الخيرية التونسية دعماً لـ( حملة كونوا أنصار الله ) || مهم ||
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد بهرني و الله العمل الذي تقومون به في المنتدى و خارجه و و الله إن القلب ليرقص طربا
وإني لأسبح في أمالي أرى بها جهودكم تصل الينا
و أوراق كتبكم ترفرف علينا
تداوينا
و تشفينا
و تنعش عروش الاسلام في المسلمينا.
الله أكبر و لله الحمد
بجهدكم يعود الخير الى تونس الحسناء
بتعبكم تبثون التوحيد في الربوع الخضراء
و و الله ما تخلفنا عنكم في هذا المنتدى المبارك
إلا بسبب أشغالنا في تونس... و بما لا تعلمون من أسباب. كان الله في عون الجميع.
لقد شغلنا في جمعية الجود الخيرية بهؤلاء
https://www.facebook.com/photo.php?v=3141740939880
و هؤلاء https://www.facebook.com/photo.php?v=3142234592221
و في الصفحة الكثير من أمثالهم
مسكين من أراد العمل للخير في تونس لا يعرف بماذا يبدأ و بماذا يشتغل.
النظام أو اللانظام عندنا ترك البلاد في هاوية و خراب دنيوي و ديني.
مستوى معيشي متدني ، فقر ، خصاصة ، أمية و جهل ، مناطق مهمشة ، طرق مسدودة ، حقوق مسلوبة.
الواجهة فقط هي المزينة و المزركشة في كل المناطق أما لو تتوغل قليلا تجد الكارثة...
أما عن الدين فلا تسل. تشويه لأهل الايمان و تقريب لأهل الكفر و العصيان و من حارب الديان و حتى و لو عبد الشيطان. و اعلام ينصر كل من يدفع أكثر.
و ما حال قضية نسمة التي تعدت على الله جل جلاله و صورته في فيلم ببعيدة.
العداء للشريعة معلن واضح عبر الشبهات و الشائعات المروجة عن أهل هذا الدين على اختلاف الجماعات. الكل عندهم واحد. مسلم = شريعة = رجعية و تخلف.
حرب يسارية علمانية قبيحة دميمة و محاولات رهيبة بكل الوسائل لمسخ هوية الشعب الاسلامية و زحزحته عن معتقده عبر تشكيكه في أقوى ركائز الايمانيات و المسلمات باسم الحرية و الديمقراطية...زعموا.
أما المناهج الهدامة و السبل البدعية مثل أفراخ الشيعة و الحسينيات و الوسائل و الشركيات و السحر و المشعوذات و الدجل و الخرافات و الأحاديث الضعاف و الموضوعات و غيرها من الطامات فنسأل الله رب السماوات أن يخفف عنا هذه البليات...
فان البلاء بها قد عم
و الأمر تفاقم فزاد الهم
لكن مع ذلك فالناس و يا للعجب
مقبلون على الدين بكل حب
لو رأيتهم و هم يتدافعون
على المطويات يتقاتلون
كأنهم للمال يأخذون
و ليس عن الدين يبحثون
هذا يبحث عن التوبة
و هذا يقول لك حدثني عن الدين و الأوبة
و هذا يقول لك صلني فان الحاكم قد أضلني
و أخبرني عن المحبة عساه معك يوما يظلني
و الاخر يقول كرهت العلمانية
أريدها يا قوم اسلامية
أريد أن أحكم بشرع ربي
و أن أنسى ما مر بي
و الاخر يصيح أين السنة
أريد أن لا أذاد عن الجنة
رزقنا الله و اياكم الجنة يا أحبابنا و جازاك الله على ما تقومون به.
و و الله العظيم رب العرش العظيم أنتم لا تعلمون ما تحملونه من خير لكن.... الله وحده يعلم. .
أخوكم الكاتب العام لجمعية الجود الخيرية :
أبو عبد الرحمن التونسي
***
|