|
رد: : ° • ! ًأنـٍآ مـٍن هيبتـِـِـًٌي فٌي كـل مٍكٍــٍآن أتـَرك بصٍمتَي ..}~°•
قال حمزة الأعمى: وكنت أدخل على الحسن منزله وهو يبكي،
وربما ما جئت إليه وهو يصلي فأسمع بكاءه ونحيبه فقلت له يوماً:
إنك تكثر البكاء، فقال: يا بني، ماذا يصنع المؤمن إذا لم يبكِ؟
يا بني إن البكاء داع إلى الرحمة .
فإن استطعت أن تكون عمرك باكيا فافعل،
لعله تعالى أن يرحمك.
ثم ناد الحسن: بلغنا أن الباكي من خشية الله
لا تقطر دموعه قطرة حتى تعتق رقبته من النار.
  
|