|
رد: إبراء للذمة لندركـ السفينة قبل أن تغرق
لماذا أنت متشائم ومتطير عليكـ بالتفاؤل لأن الفأل الحسن يأتي بالأحسن ونحن نعمل بواجبنا تجاه ديننا ونأمر بالمعروف وننهى عن المنكر وسنسأل عن رعيتنا (أهل بيتنا )
أما بقية الناس فليس علينا هداهم وهنا يغلط فريقان من الناس
فريق يتركـ ما يجب من الأمر والنهي تأويلاً لهذه الآية ؛ كما قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - في خطبته : إنكم تقرؤون هذه الآية : { عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } . وإنكم تضعونها في غير موضعها ، وإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منها » .
والفريق الثاني : من يريد أن يأمر وينهى إما بلسانه وإما بيده مطلقاً من غير فقه وحلم وصبر ونظر فيما يصلح من ذلكـ وما لا يصلح ، وما يقدر عليه وما لا يقدر ، كما في حديث أبي ثعلبة الخشني : سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر ، حتى إذا رأيت شحّاً مطاعاً وهوى متبعاً وديناً مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه ، ورأيت أمراً لا يدان لك به ، فعليك بنفسك ودع عنك أمر العوام ، فإن من ورائك أيام الصبر فيهن على مثل قبض على الجمر ، للعامل فيهن كأجر خمسين رجلاً يعملون مثل عمله »
وجزاكـ الله خير خير وهداني وإياكـ وجميع المسلمين والمسلمات للعمل بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم اللهم أرنا الحق حقاً وإرزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلاً وإرزقنا إجتنابه وأجعلنا من الآمرين للمعروف والناهين عن المنكر
|