هنالك السلطان العثماني الذي أخضع رقاب الملوك
وأخضعت رقبتة جارية..
جعلته بإغرائها له وإظهار ضعفها مع عنادها الدائم مطمع لدية.
فجعلته ذالك العاشق الذي يروي القصائد التي قد نسيها لها كل ليلة.
ولم يعد يرى زوجته السلطانة ولا وزيرة المخلص ولا تلك القلعة والمملكة باسرها.
لتصبح تلك الجارية الروسية السلطانة الحاكمة بالنهاية لتتحكم بامور السلطنة.
وهو ذو شخصية فذة ورجل ذو حكمة ههههه.