|
رد: الـــــــــ ؟ ـــــــــ ؟ـــــــــــ ؟ ــــــــزئبق البشــــــري
وزيادة على نصيحة أخونا الطاير جزاه الله خير التي هي للجميع وليست لشخص واحد وما أورده من حديث سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم
معلم الأمة ومبلغ الرسلة صلى الله عليه وسلم
وأنصح نفسي وإياكم أن نبين للناس الخير ولانسكت عن الشر وإذا إتهمنا بشئ فذلكـ لأسباب منها وسوسة الشيطان والوقوف في مواقف الشكـ والريبه وإذا حصل ذلكـ علينا أن نبينه ونقطع الشكـ باليقين ولاندعي أننا ظلمنا لنكسب بعض التعاطف
عن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معتكفاً، فأتيته أزوره ليلاً فحدّثته، ثم قمتُ فانقلبت، فقام معي ليقلبني -وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد رضي الله عنهما-، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي -صلى الله عليه وسلم- أسرعا، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( على رسلكما، إنها صفية بنت حيي ) ، فقالا: سبحان الله يا رسول الله!، فقال: (إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يَقذف في قلوبكما سوءا -أو قال شيئا- ) ". متفق عليه، واللفظ للبخاري .
شعار هذا الموقف النبوي العظيم هو الاستبراء للعرض وعدم الوقوف في مواقف الريبة؛ حتى يقطع دابر الفتنة، ويحمي المسلم سمعته أن تلحق بها تهمة؛ ذلكـ أن الخواطر تبدأ فكرةً، ثم لا يلبث اللسان أن يبوح بها لقريب أو صديق، ومع مرور الوقت تتناقل الألسنة قالة السوء، ليوصم صاحبها بما هو بريء منه ولا حيلة له في دفعه، فتضيع الثقة وتشوّه السمعة.
يقول الإمام الخطابي : " في هذا الحديث من العلم استحباب أن يحذر الإنسان من كل أمر من المكروه مما تجري به الظنون ، ويخطر بالقلوب ، وأن يطلب السلامة من الناس بإظهار البراءَة من الريب " .
لاتنسون الإستغفار في بالأسحار وقيام الليل هو دأب الصالحين
اللهم إنا نسألكـ من خير ماسألكـ منه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بكـ من شر ماأستعاذكـ منه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
أستغفر الله العظيم للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
|