|
رد: كيف تعرف العلماني ؟ و ما هي معتقداته ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطني
هلا فيك اخي الكريم
وشاكر لك طرح هذا الموضوع الطيب وجزاك الله كل الخير
وفي نظري العلمانية 50% منها كويس و 50% منها مش كويس
يعني نقدر نقول مثل ماينظر الغرب عن المسلمين هنا وبأن الاسلام دين فيه كذا وكذا وربما يقال عن الاسلام او المسلم نفس مايقال اليوم عن العلمانية
ولهذا يجب ان نعي متى نستفيد ومتى لا نستفيد
والاخوه الذين فسروا العلمانية بهكذا طرق فسروها من الجانب السلبي يعني مثل من يجلس في احد السواحل الاجنبيه وقدامه ماقدامه ويقول هذه هي العلمانية
فيجب ان نعي جيداً ان ننظر ايضا للجانب الايجابي للاستفاده منه كما استفادوا هم منا
وفي نظري للعلمانية او الانظمة العلمانية جانب مشرق
ولك الشكر والدعاء
|
هل الدين يجزء او ينقص حتى نأخذ من غيره ؟ وهل الإسلام يستفيد من العلمانية ؟ أم العلمانية استفادت من الإسلام وحاربت مالا يعجبها ؟ وماهو الجانب المشرق في الأنظمة العلمانية غير موجودة في أنظمة الإسلام ؟ وهل العلمانية أرقى وأعدل وأرحم من الإسلام ؟ فأين الرقي عندما يسمح بالعلاقات الجنسية والسفور والعري والخمور ؟ واين الحرية عندما يحارب الحجاب الشرعي والعفاف والستر ؟ واين العدل والإيجابي عندما يسمح بسب الله ورسوله والدين والإستهزاء بالعلماء الربانيين والردة عن الإسلام والإلحاد ؟ واين العدل عندما تسرق وتنهب البلاد والعباد ولا قانون صحيح يرد حقهم ؟ واين العقل والمنطق عندما يسجن الصادقين المخلصين وينصب القتلة والخونة والمجرمين ؟ والأنظمة العلمانية متناقضة وغير ثابتة وغير موحدة وغير صالحة للحيوانات فضلا عن البشر فهل جميع القوانين الوضعية واحدة ؟ هل جميع الدساتير المقننة في البلد الواحد واحدة ؟ هل نظرياتهم وارائهم واحدة ام مختلفة ؟ وكيف يختار المواطن او المقيم في بلد ما قانون من بين القوانين المختلفة والاراء المختلفة والنظريات المختلفة ؟ فالعلمانية فوضوية متخلفة لاعقلية لا أخلاقية لا مصداقية لا إنسانية ولو نظرنا إلى البلدان التي تحكم بالعلمانية وفتحنا ملفات الإجرام العالمية الني ملئت أركان العالم من القتل والتشريد والإغتصاب والسرقة والنهب وانواع الجرائم أمام اعين الكاميرات فهل استفدنا من رقيها وعقيلتها وإنسانيتها واخلاقها وقوانينها شيئاً ؟ بينما الشريعة الاسلامية ثابتة وراسخة منذ بدأ الاسلام الى عصرنا اليوم ولم تتغير مع اختلاف المذاهب والاجتهادات .والإسلام هو كل شيء بالحياة فالاسلام مبادئه سمحه ورحمه للعالمين وكفل الحرية والعدالة والمساواة والرسول صلى الله عليه وسلم بعث ليتمم مكارم الاخلاق والاسلام دين الله الكامل الصحيح الذي لاتعارض فيه الموافق للعقل والنقل والفطرة الإنسانية والإسلام دين منهج حياة وشريعة وله اسس ومبادئ واحكام ثابته في كل زمان ومكان بالأدلة والبراهين المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والله سبحانه قيض لهذا الدين العظيم علماء صادقين واتباع مخلصين يدافعون عنه ويحاربون من أجله الى يوم القيامة فكل من يحاول ان يخالف الكتاب والسنة يرد عليه بحسب مخالفته وكل يأخذ بقوله ويرد الا قول الرسول صلى الله عليه وسلم اما اذا لم يخالف احد قول الله ولا قول رسوله صلى الله عليه وسلم فهذا متبع لمنهج الاسلام والله سبحانه امرنا بإتباع اوامره واجتناب نواهيه طوعا وكرها لأننا جميعا عبيد له وحده لاشريك له واما الخلل والخلاف ليس من الإسلام في شيء وانما في الناس وفي النفس الأمارة بالسوء وهو ابتلاء وامتحان من الله عزوجل لهم ليعلم الصادق من الكاذب والمسلم من الكافر والمؤمن من المنافق ويظهر الحق ويزهق الباطل فلا احد معصوم من الخطأ والنسيان غير الانبياء والرسل وهذي رحمة من الله سبحانه بنا وهو لم يخلقنا عبثا ولم يخلقنا بلا هداية فهذه هي الحقيقه التي ذكرها الله للإنس والجن لكي لايطغى بعضهم بعضا او يظلم بعضهم بعضا ولهذا فإن منهج شريعة الاسلام هو ميزان بين الحق والباطل والهدى والضلال فنحن لانستغني عن هذا الدين ماحيينا ابدا فهو حياتنا وعزنا وكرامتنا ودليلنا الى السعادة الحقيقية والطريق المستقيم فسؤالي لك ياخالد او ياوطني او اي علماني او ليبرالي هل تعلم لماذا خلقت؟ هل انت عابد لله عزوجل ام عابد لغيره ؟ هل تؤمن بالله عزوجل ؟ هل تؤمن باليوم الآخر ؟ هل تؤمن بأن الاسلام دين كامل من عند الله ؟ هل تؤمن بالقران الكريم كله ؟ هل تؤمن بنبينا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ هل تؤمن بكل ماجاء به نبينا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ لماذا العلمانيون والليبراليون لايتبعون دين الله الذي امرهم في كتابه وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ان يطيعوه ويطيعوا رسوله ؟ اليس هذا استبداد لشريعة الاسلام ؟ لماذا يشرعون تشريعات ظالمة قاهرة ومناقضة للإسلام والمسلمين بإسم الحرية والمساواة والعدل ؟ فأين الحرية والعدل والمساواة ؟ ياعلماني وياليبرالي نحن عبيد لله وحده ولسنا عبيد لغيره مخلصين له الدين.
|