فطرت على الاسلام و ساموت عليه
القرأن العظيم جعل لكل شيء في هذه الحياة قانون يتبع و يطبق والقرأن اصل الدين اذ كيف نفصله عن الدولة بل سنطبقه بحذافيرة في كل زمان و مكان
قال تعالى : اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام ديننا " هذه اخر اية نزلت في القرأن تدل على كمال الدين من جميع نواحية فلا يحتاج الاسلام لمن يكمله مثل العلمانية و الليبرالية
في زماننا هذا القابض على دينه كالقابض على الجمر