|
رد: ܔ حَدِيْثُ شَيْءٍ مــَــآ ܔ
بكل ليلةٍ؛
وفي ساعة الخلود للنوم..
اعتدت على أن:
يزورني "طيفها"
وعندما يأتي، أفعل كل مايحلو لي..
بلا وجود إشاراتٍ حمراء تستوقفني؛
ولا خطوطاً حمراء ، تمنعني عبور حدودها..
إنني يا أنثى:
لا أجد اللذة الحقيقية إلا حينما ابدأ في:
تجاوز أول خطٍ أحمر..
ياطيف تلك الأنثى:
أي خطوط !! وأي نقاط !! وأي دوائر
أي مربعاتٍ وأي مستطيلات؛
أي مثلثاتٍ فيثاغورسيةٍ!
أي أي أي ، أشكالٍ هندسيةٍ!!
"
الكفتين.. متراجحة!!
هكذا الردفين..!!
لاناقصٍ ، لا زائدٌ .. كلتاهما سواء؛
أي خصرٍ مخروطي!!؟
لو سال فيه ماء..
لاصار كالشلال..
يصب بانسيابية..
أي خصرٍ تملكين!!
كأنه ثمار "توت" الأرض، -..
أي صدر كـ صدركِ؟
بارِزٌ .. مُزْهِرٌ..
واثقٌ ..و مُتَزِن؛
خطاه ثابتة..
لايخلو من بعض الغرور!!
وما يزيده جمال:
بالضبط ، في وسط الأمام:
ثمرتان، من "كرز"؛
تخجلان..
"
أنتِ ، ما أنتِ؟
"
أي الأشياء يا أجمل النساء،
يستطيع إيقافي للوصول لمنتهى اللذة،
لـ حقيقة الإرتواء..
أي الأشياء لها القدرة على أعاقة - خطواتي،
لان تصل آخر خطٍ أحمر..
لاشيء يستطيع؛
فـ بعدما أصل، سـ ألون آخر الخطوط الحمراء
بلذةٍ من جنون أشيائي..
"
حديث أشيائي لن يتوقف هنـآ..
وسيكمل الأحاديث ، عنك يا أنثى..
بل عن طيفك..
|