الأمان الداخلي
علمتني الحياة
مؤخرا بأن المحافظة على الإتزان و الهدوء النفسيين ليس بشيءٍ مستحيل.
فكل ما يحتاجه المرء للظفر بها
هو الوعي بوجود المثيرات التي تنتزعهما منه،
و من ثم يحتاج إلى إيجاد آلية فعالة للتعامل معها (أي المثيرات).
فقد كان
للغضب دورٌ خطيرٌُ في تدهور حالتي
سواء أكان ذلك في لحظة اشتعال ناره أو حتى بعدها بفترة طويلة قصيرة.
و كنت أظلم نفسي و من حولي كثيرا بما يصدر مني بكل أسف شديد !
لذلك أوصانا المرتضى عليه أفضل الصلوات و التسليم بقولٍ فيه الكثير من الحكمة: "
لا تغضب لا تغضب لا تغضب"
أيضا نظري لبعض جوانب حياتي
بضجر و سلبية
قد لعب دورا لا يقل خطورةً لتشتيت ما تبقى من استقرارٍ في كياني.
(
من سخط فله السخط )
ما جعلني أشفق على نفسي هو أنني كنت أغدو ضحية تلك العوامل دون شعور.
و قد
يكفر الإنسان بربه دون أن يشعر !!!