الدوافع قوة محركة لسلوك الإنسان تدفعه إلى العمل و التقدم بشكل مستمر نحو خط النهاية (الغاية)
و ذات يوم حركتُ قطيعا من
الضباع نحوي بإعطائهم دافعا عظيما
طمعا مني في الحصول على التسلية و المرح، فقلما تتسلى
الأُسُودْ 
و رغبةً مني في اختبار ذكائها المحدود
الذي لفت انتباهي ذات مرة،
فجل من لا يسهو !
و قد أخفقت الضباع بكل تأكيد ...... ليس مرة ..... بل مرتين
لا يعلمون بأنني
أستاذٌ في تحليل الشخصيات، و إن كانت إلكترونية
فبالرغم من وجود كل تلك
الأقنعة المتنوعة
إلا أنني اكتشفت ما يؤكد على وحدة من يمثلها منذ وقت طويل للغاية.
محاولتها الأولى كانت
سقيمة كـعـقـلـهـا الرديء
و لكنها أعجبتني قليلا !
أما الثانية فقد استعانت فيها
بالفهد ليتغلب على
الأسد ..
فيا لـلـسـذاجة و الغباء المستعصيان !
و لكوني طيب القلب حاولت أن أوصل لها بطريقتي الخاصة ما فحواه:
" صدقي أو لا تصدقي لــقــد نــزعـت قــنــاعــك .... و سـأهـيـنـك ! "
ثم أردفت هامسا في أذنها:
"
و ذلك من بعد إذنك طبعا يا سيدتي "
فكم كنت لطيفا معها !
لكنها مرّت عليها مرور الكرام
كما قد مرّت عليها عشرات الرسائل الأخرى دون أن تستوعب معناها
العميق
و لكنني أعذرك يا مضيعة
هويتك الجنسية في زحام الأقنعة !
فعقلك أقل كفاءةً من أن يفهم ما يمليه عليه عقلي.
و إنك مصابة بمرض نفسي
نادر و عجيب و ينبغي أن تراجعي الطبيب
أخيرا .......
لقد قررت أن أطردك من أرضي
لأن حماقاتك أثارت حفيظتي
و قد استشاط غضبي عليك!
ربما ظننتم بأنني أهذي، و لكن الحقيقة هي أنني أعلم تماما ما أقول،
حتى و إن لم تفهموا !!!
هكذا بدأت اللعبة .... و هكذا انتهت !
Game Over