|
رد: كيف تتعامل مع الله ( :
كيف أستطيع أن أغض بصري ؟؟
أولًا يوجد أوهام يجب أن نتخلّص منها ، فإذا لم نتخلص منها فلن نتمكن من غض البصر..
ماهي هذه الأوهام ؟؟
يوجد وهم كبير يسيطر على من يحاول غض بصره ، وهو أن يقول أنا لا أستطيع ،
حاولت ولا أستطيع ، هذا أمر فوق طاقتي ،
لااا .. بل تستطيع وهذا الكلاام ليس إلا خدعة ابليسية صدقها الكثيرون ،
والله تستطيع ، أتريد الدليل ؟؟
كن معي في هذا المثال :
لو إن سفاحًا مُجرمًا وضع السيف على رقبتك ، وقال لك ستخرج زوجتي الجميلة الفاتنة
من هذا الباب ، إذا نظرت إليها ذبحتك الآن ، فخَرجَت زوجته فهل ستنظر إليها ؟؟
والله لن تنظر ..
طيب إذًا تستطيع ..
بل سأذكر مثال آخر وأي واحد منا يُمكن أن يتعرّض له :
لو إن رسالة الكترونية جاءتك على جهاز الكمبيوتر ، وفيها صورة مُغرية لأجمل إمرأة في العالم ،
ولكن هذه الرسالة فيها مايُسمى بالفايرُس ، إذا فتحت الصورة سيتلُف جهازك ،
وتذهب كل المعلومات والبرامج التي فيه ، هل ستفتحه ، طبعًا لا ..
إذن انت تستطيع أن تغُض بصرك ..
سبحان الله في حال إذا تهددت حياتنا بالخطر فإننا نستطيع أن نغض أبصارنا كما حدث مع السفاح ،
وإذا تهددت أموالنا وأجهزتنا الآلية بالخطر فإننا نستطيع أن نغض أبصارنا كما حدث مع الفايرس في الكمبيوتر،
وأما إذا تهددت حياتنا بأن يُصيبنا غضب الله تعالى فإننا لانستطيع نغض أبصارناا ؟؟
اليس غضب الله أضر من الفايروسات بكثير وأضر من السيف بكثير وأضر بكل شي ..
بلااا والله .. فإترك عنك وهم إنك لاتستطيع ، فهي خُدعة قديمة من الشيطان ،
أنا أعرف إنها لن تمر علي ..
العلاج الأول :
إذا إتفقنا على ترك هذا الوهم فيمكننا حل مُشكلة غض البصر الآن ، الإنسان الذي يُريد أن يغض
بصره هو أحد شخصين لاثالث لهما ،
إما أن يكون متزوج ، وإما يكون غير متزوج ..
أما المتزوج فالحل أخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم ، عندما " قال إذا رأى احدكم إمرأة فأعجبته ،
فاليأتي أهله " يعني فاليُجامع زوجته بالحلال ، قال فإن ذلك يرد مافي نفسه ،
وصدق عليه الصلاة والسلام ، سوف تنتهي المشكلة مُباشرةً ..
طيب ومن لم يكن مُتزوجًا ؟؟
بسيطة .. يتزوج .. وإذا كان لايستطيع الزواج ؟؟ يوجد أيضًا حل ..
قال صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج،
ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"
صفقة :
توجد صفقة مُعينة إذا أتممتها بينك وبين الله تعالى فستكون أنت الرابح ، الصفقة من بند واحد ، وهو
اترك النظر الى المُحرّمات في الدنيا ، وسيُعطيك الله الحور العِين في الجنة ،
وأيضًا انتي اختي الكريمة إذا تعففتي في الدنيا فسيُعطيكِ الله من الجمال والحُسن في الآخرة مايفوق الحور العِين الذين
هم في الجنة ، بل سيتمنى الرجل في الجنة أن يتزوج إمرأة صالحة من نساء الدنيا ، لأنها أكثر جمالًا وحُسنًا ،
وستعيشين هناك في الجنة أجمل لحظات جمالك مع زوجك ..
الآن أنت مُخيّر أخي الكريم ، وانتي اختي الكريمة ، انتي مُخيرة ..
هل تود أن تستمتع في النظر في الدنيا الى من جمالهم أقل ومدّه اللذه معهم ستكون أقصر ،
أم الى من جمالهم أكثر في الآخرة ، ومُدّة البقاء معهم الى لانهاية لها ،
القرار لك ..
غريبة ..
فالنفرض مثلًا مثلًا لو إن شركة عملاقة إستقدمت عاملًا من دولة خارجية ، وعرضت العمل عليه لمدة عشر سنوات ،
والشركة بالتالي يلزمها أن توفر للعامل السكن في هذا البلد ، ولكنها خيّرته بين عقدين ،
إما أن يسكن في شقة عادية طوال فترة العقد ، طوال العشر سنوات ، أو أن يسكن في قصر فاخر ولكن لمدة يوم واحد ،
ثم بعد ذلك يتحمل هو السكن من حِسابه الخاص ، طوال مُدّة العشر سنوات ،
بالله عليكم ماذا سيختار ؟؟
هل يوجد عاقل يختار القصر لمدة يوم واحد ؟؟ لينام بعدها في الشارع ؟!!
طبعًا لاا ..
طيب إنسى العقد السابق، والمثال السابق إنسااه ..
تخيل معي لو كان العقد كاالآتي ، إما أن يسكن في هذه الشقة العادية لمدة يوم واحد ،
أو أن يسكن في القصر الفاخر طوال العشر سنوات ؟؟
لاا طبعًا هذه لاتحتاج الى تفكير وااضحة ..
طيب سُبحان الله نفس الشيء بالضبط بالضبط في الدنيا والآخرة ،
إما أن نأخذ لذة قليلة ومُؤقته في الدنيا ، أو نأخذ لذة كثيرة ودائمة في الجنة ؟؟
من سيختار الدنيا الآن ؟؟
والله الغريب إن بعض الناس لايزال يختار الدنيا مع إنه يعلم إن في الآخرة ماهو أعظم وأكرم وأدوم،
أنا والله لا أعرف لماذا ؟ لا أعرف السبب والله تعالى يقول " بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا و الآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى "
يتبع ..
|