2012- 1- 31
|
#27
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: كيف تتعامل مع الله ( :
كيف تتعامل مع الله إذا حلم عليك ؟
" 13 "
تخطر ببال العبد معصية , فيعزم على فعلها ويبدأ بتنفيذها ثم يلتذذ بها
فإذا انتهى منها وجد أنه لا يعاقب ولا يصبه شيء فيتردد هل يفعلها مرة أخرى ؟ أم لا ؟
في النهاية يقرر أن يفعلها مرة أخرى فأعادها وهو متردد هل يتوب أم لا ؟
لكنه مصر على فعل المعصية ويقع في المعصية أيضاً ويقع مرة أخرى
إلى متى ؟
ربنا سبحانه حليم يحلم على العبد مع أنه سبحانه غاضب على عبده إلا أنه يمهله
ويحلم عليه سبحانه وللعلم فإن من حقه سبحانه أن يقتص منه فوراً ولكنه سبحانه يعطيه فرصة
وهذه الفرصة تسمى الإمهال , وهي مرحلة مؤقتة قد تكون أيام وقد تكون شهور وقد تصل إلى سنين ولكنها ليست للأبد بل مرحلة الإمهال لها نهااية وإذا انتهت فلا تتعب نفسك قد انقطع حلم الله سبحانه
( قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت )
" هل تعيش أنت الآن مرحلة الإمهال ؟ "
من كان منا يعيش هذه المرحلة الآن فليستغلها حق الإستغلال
لأنها تعتبر فرصة ثمينة له لكي يرضي ربه بسرعه قبل أن يحدث أي شيء
وليتنهز هذه الفرصة قبل أن تنتهي فإن انتهت فستدخل مرحلة الإنتقام والعياذ بالله
" كيف أعرف ؟ "
فإن قال قائل كيف أعرف هل أنا الآن أعيش مرحلة الإمهال أم لا ؟
الجواب بسيط , إذا كان العبد مصراً على المعصية فهو الآن يعيش مرحلة الإمهال
وأما إذا كان ليس مصراً بل تاب فهو الآن بنعمة ومنة
طيب ماذا سيحدث إذا انتهت مرحلة الإمهال ؟
إذا انتهت فسوف تبدأ مرحلة الإنتقام , وهي مرحلة صعبة جداً تكون أحياناً في الدنيا قبل الآخرة ولها أشكال عديدة
قد تكون في الجسد قد تكون في المال أو الأهل ولها أشكال عديدة
قال تعالى : ( إن بطش ربك لشديد ) فهو يختار لكل عاصٍ ما يناسبه
من كان يعيش الآن بحلم الله وإمهاله فماذا يفعل ؟
عليك الآن أن تلعن حالة الطوارئ بسرررعة قبل أن يحدث أي شيء
" ماذا أفعل ما الحل ؟ "
الحل هو أن تمسح الذنب الذي ربنا يحلم عليك بسببه وبما أنك نادم الآن عليه
فالأمر بسيط بقي أن تتركه وألا تعود إليه , وسينتهي الموضوع كله
يقول ربنا سبحانه وتعالى : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
قد يقول قائل أن أفعل الذنب ثم أتوب ثم أعود له ثم أتوب وأرجع مرة أخرى !
فأنا أستحي الآن أن أرجع إلى الله سبحانه مرة أخرى
وأنا أقول هذا ليس بحياء هذه خدعة من الشيطان صدقتموها
من قال لك أن الذي يتوب ثم يعود لذنبه ليست له توبه من قال ذلك ؟
استمع إلى هذا الحديث الذي يشرح المشكلة بالضبط ويحلها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أذنب رجل ذنباً فقال أي ربي أذنبت ذنباً فاغفره لي قال ربكم علم عبدي أن له ربه يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي ثم لبث ماشاءالله ثم أذنب ذنب آخر فقال أي ربي أذنبت ذنباً آخر فاغفره لي قال ربكم علم عبدي أن له ربه يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي ثم لبث ماشاءالله فأذنب ذنباً فقال أي ربي أذنبت ذنباً فاغفره لي قال ربكم علم عبدي أن له ربه يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي فليعمل ماشاء "
يالله ما أرحم ربنا سبحانه !
يتبع
|
|
|
|
|
|