عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 1- 31   #39
الغَـدَقْ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية الغَـدَقْ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 28090
تاريخ التسجيل: Thu Jun 2009
المشاركات: 3,590
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 6210
مؤشر المستوى: 109
الغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: KF University
الدراسة: انتساب
التخصص: Business administration
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الغَـدَقْ غير متواجد حالياً
رد: كيف تتعامل مع الله ( :

" 20 "

لقد قوى الله جبريل وأعطاه قوه رهيبة إنه إذا مد جناحه الشمش لن تراها هذا جناح واحد ولجبريل ستمائة جناح !
ومع هذا أنظروا ماذا حدث له لما وقف بين يدي الله سبحانه وتعالى يقول رسول الله صلوات الله عليه مررت ليلة أسري بي بالملأ الأعلى وجبريل كالحلس البالي _ القماش القديم _ من خشية الله تعالى !
كثيرون يعتبرون الخوف أمر مزعج وأمر مؤلم اليوم سأجعل الأمر مختلفاً عليك .

" كيف تتعامل مع الله إذا خفته ؟ "

كيف يجتمع الخوف مع حب الخوف ؟ , هنالك حديث معين هو الذي سيحول كرهك للخوف إلى حب ,
قال الله تعالى ( وعزتي وجلالي لا أجمع على عبدي أمنيين ولا خوفين إن هو أمنني في الدنيا أخفته يوم أجمع عبادي وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع عبادي )

قال رجل للحسن البصري إننا لنصحب أقواماً يخوفوننا حتى تكاد قلوبنا تتقطع قال : والله لأن تصحب أقواماً يخوفونك حتى تدرك أمناً خير لك من أن تصحب أقوماً يأمنونك حتى تدرك المخاوف !

" إلى متى أخاف ؟ "
هل تعلم أنه أحياناً يكون الخوف من الله محرماً ؟
فالمطلوب أن تخاف لكن إلى حد لا يوصلك إلى اليأس بل الخوف النافع هو أن تخاف إلى أن تصل إلى مرحلة لا تستطيع أن تعصيه سبحانه ,
والمطلوب أن نخافه سبحانه ونرجوه في نفس الوقت !
ألا يحدث أن طالب يقدم في الإمحتان تقديم سيء ويخاف أن يرسبه الإستاذ ولكنه يرجوا من طيبة هذا الأستاذ أن يتجاوز عنه , ولله المثل الأعلى سبحانه .

" الخوف من الله يختلف عن الخوف من غيره "
الخوف من الله مختلف فإن كل شيء إذا خفت منه فأنت تفر منه إلا الله سبحانه فإنك إذا خفت منه فررت إليه
ورسوله صلوات الله عليه يقول لا ملجأ ولا منجأ إلا إليك
وقوله " اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك "
سبحان الله !

" التعامل مع الله له هيبة "
التعامل مع الله ليس بالأمر السهل فهذا إله سبحناه وتعالى
ولهذا فإنه سبحانه يسأل أهل المعصية سؤال يستنكر عليهم برود قلوبهم تجاهه فيقول لهم " مالكم لا ترجون لله وقارا "
وقال سبحانه " ويحذركم الله نفسه "
ويقول بلال بن سعد " لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر لمن عصيت ! "

" إذا كنت تهاب من الله فستصغر حسناتك بعينك ؟ "
من المعلوم أن الملك يتنافس على رضاه الجميع فتجد كبار وعلية القوم كلهم يخطبون وده ويأتونه كل يوم بأعظم الهدايا فقط ليكسبوا وده وليرضى عنهم لأنه يعلمون أن الخير سيأتيهم بعدها فهم على هذا الحال منذ سنوات وبينما هم كذلك إذ قرر بائع للخضروات أن ينافس هؤلاء على الملك !
قرر أن يأتي إليه بهدية جمع شيئاً من الخضار ووضعها في سلة وطرق باب الملك !
فدخل ووضع هدية مع أغلى وأعظم الهدايا ليقدمها للملك معهم وبعدها بدأ بائع الخضار يتفضل على الملك ويتباهى بهديته !
ما رأيكم أليس المشهد مضحك ؟ , هذا تماماً هو حال الذي يقول يعمل بعض الصالحات ويتباهى !

" طبق هذا المثال على نفسك "
ولله المثل الأعلى , في كل يوم يعبد الله عظماء فيعبده جبريل والملائكة وأيضاً عبده الأنبياء إبراهيم وموسى وعيسى ورسولنا صلوات الله عليه وآل بيته والصحابة الكرام والتابعين وكبار العلماء ,
بعد هذا كله نأتي نحن لنزاحم هؤلاء بركعيات ما خشعنا بها , فكيف نغتر بأعمالنا إذا وضعت مع هؤلاء الأكابر أمام الله !
يقول ابن القيم : " من الملائكة من هو ساجد لله لا يرفع رأسه منذ خلق ومنهم من هو راكع لا يرفع رأسه من الركوع منذ خلق إلى يوم القيامة وإنهم ليقولون يوم القيامة سبحانك ما عبدناك حق عبادك ! "

اللهم إنا نسألك أن تقسم لنا من خشيتك ما تحول بنا بيننا وبين معصيتك
ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك .

  رد مع اقتباس