عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 1- 31   #45
الغَـدَقْ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية الغَـدَقْ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 28090
تاريخ التسجيل: Thu Jun 2009
المشاركات: 3,590
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 6210
مؤشر المستوى: 109
الغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: KF University
الدراسة: انتساب
التخصص: Business administration
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الغَـدَقْ غير متواجد حالياً
رد: كيف تتعامل مع الله ( :

المشاعر التي بينك وبين الله كثيرة ، الرجاء ، والهيبة ، والحياء ، والثقة ، والتوكل ،
هذه كلها مشاعر على درجات ، ولكن أجمل شعور وأفضل شعور وأعلى شعور ، هو شعور المحبة ،
أن تحب الله ، قد يقول قائل ولكن كل الناس يحبون الله ، صحيح ، ولكن هل كل الناس يحبونه بدرجة واحدة متساوية ؟؟
أبدًا .. قد يكون بين الإثنين كما بين السماء والأرض ،
إذا أردت أن تُحس بلذة شعور حب الله عز وجل فإسئل نفسك سؤالًا ، لماذا أحب الله ؟؟
كيف تتعامل مع الله إذا أحببته :
هل سألت نفسك مرةً لماذا أحب ؟؟ صدقني مامن أحدٍ احببته إلا وأنت قد أحببته لأحد أسبابٍ ثلاثه :
1 – إما أن تُحبه لجماله ..
2 – وإما ان تُحبه لحسن تعامله معك ..
3 – وإما أن تُحبه بسبب إن له فضلًا عليك ..
فالإنسان أحيانًا يحب من أجل الجمال ، وأحيانًا تكون العلاقة لادخل لها بالجمال ، إنه صديقي فأحبه لحسن تعامله معي ،
وأحيانًا فإنه لايكون صديقي ولاشيء ، ولكن لأن له فضلًا عليّ عندما ساعدني من قبل فإني أحبه ،
فكل من تحبه في حياتك إما لأنه جميل ، أو لأن تعامله طيب ، أو لأن له فضلًا عليك ،
أرأيتم هذه الأسباب الثلاثة ؟؟
الله سبحانه وتعالى قد جمعها كلها ، نعم ، ربُنا يُحب لفضله علينا ، ولحسن تعامله معنا ، ولجماله أيضًا ..
ماذا تعرف عن جمال الله :
إن ربنا الذي نعبده جميل ، بل أجمل شيء في هذا الكون هو الله ، وقد فطر الله قلوب الناس على محبة الجمال في كل شيء ،
يحبون جمال الأخلاق ، يحبون جمال الوجوه ، يحبون جمال الطبيعة وجمال الألوان ، بل أي جمال موجود أمامهم
فالناس مفطورة على حبه ، وإذا عرفت مقدار جمال الله فإنك ستُحب الله بلا شك ، وأنا أعرف بأنك تُحبه سبحانه
ولكن سيزيد حبك له ، قال أحد العلماء : جماله سبحانه أمرٌ لايدركه أحدٌ سواه ، ولايعلمه غيره وليس عند المخلوقين منه إلا تعريفات ،
يقولون ومن أعز أنواع المحبه أن تحب الله لجماله ، ولهذا سمّى الله نفسه الجميل ، وهو فعلًا جميل يُحب الجمال ..
مثال رائع :
قال ابن القيم كلامًا رائعًا عن جمال الله ، يقول " لو فرضت إن الخلق كلهم كانوا على أجمل واحد منهم صورة ، الآن من هو أجمل واحد صورة ؟؟ يوسف عليه السلام ؟؟
لو فرضنا أن الخلق كلهم كانوا على جمال يوسف من آدم عليه السلام
إلى آخر إنسان يموت يوم القيامة كلهم على جمال يوسف ، يقول ثم جمعت جمالهم جميعًا ، ونسبته الى جمال الله تعالى
لكان أقل من نسبة شمعة ضعيفة الى قرص الشمس "
يالله .. ماهذا الجمال ؟؟!!
ويكفي في جماله سبحانه إنه لو كشف عن الحِجاب ، عن حِجاب وجهه لأحرقت سُبُحات وجهه ما إنتهى إليه بصره من خلقه
كما قال عليه الصلاة والسلام ، أصلًا لاتستطيع أن ترى هذا الجمال الآن ..
موسى عليه السلام يريد رؤيه هذا الجمال :
هذا موسى عليه السلام لما كلّم الله تعالى إشتاق الى أكثر من مُجرد الكلام ، وطلب من ربه أن يراه في الدنيا ،
فقال " قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ " قال تعالى " لَنْ تَرَانِي "
وأراد الله أن يُبين له ذلك فقال " وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا "
لما كشف الله تعالى عن حِجابه ، وحجابه النور ، ما إستحمل الجبل رؤيه ذلك الجمال ، فإنهار ، قال تعالى
" وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا " موسى لم يرى الله ، ولكنه رأى جبلاً رأى الله ، فإنهار هو أيضًا ،
من ماذا ؟؟ من رؤيه جبل رأى الله ، يالله .. ماهذا الجمال ؟!!
متى سنرى هذا الجمال ؟؟
ولأن الله جميل فإن أعظم نعمة وأجمل لذة يلتذّ بها أهل الجنه هي رؤية الله تعالى ، فإن الله تعالى يعطيهم يوم القيامة القدرة على رؤيته ،
يرون الله تعالى ، يتلذذون بهذه الرؤية ، والله لم تمر عليهم في حياتهم أبدّا لحظة أجمل ولا أحلى ولا ألذ من هذه اللحظة
التي رؤوا فيها ربهم لأول مرة ،
يقول أحد العلماء " لو لم يكن لأهل المحبة ، إلا هذه الآيه " وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ " قال لإكتفوا بها "
فكيف لانُحب هذا الإله الجميل ؟؟ والله يكفي في جماله سبحانه إن كل جمال تراه في الدنيا أو موجود في الآخرة ،
أي جمال فمن آثار صنعته ، فما الظن بما صدر عنه هذا الجمال ؟؟ نعم كل ماترى من جمال في الظاهر ،
فإن الله هو الذي البسه هذا الجمال ..


يتبع ..

  رد مع اقتباس