عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 1- 31   #46
الغَـدَقْ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية الغَـدَقْ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 28090
تاريخ التسجيل: Thu Jun 2009
المشاركات: 3,590
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 6210
مؤشر المستوى: 109
الغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to beholdالغَـدَقْ is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: KF University
الدراسة: انتساب
التخصص: Business administration
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الغَـدَقْ غير متواجد حالياً
رد: كيف تتعامل مع الله ( :

لن تجد الجمال والجلال يجتمعان لِأحد :
وربنا تعالى قد جمع بين الجمال والجلال ، الجمال معروف ، أما الجلال فهو التعظيم ، ربنا سبحانه ، جمع بينهما ،
أما الخلق فإن الله سبحانه لم يُعطي لأحد الجمال والجلال معًا ، على الدوام ، فإذا نظرت ستجد الله تعالى إن أعطى
الجلال لأحدٍ سِواه ، سلبه شيئًا من الجمال ، وإن أعطى الجمال لأحدٍ سواه ، سلبه شيئًا من الجلال ، مثلًا تجد ملكًا أو أميرًا عنده جلال ،
عنده تعظيم وعظمه ، لكن ليس عنده جمال ، وتجد أيضًا بعض الناس عنده شيئًا من الجمال لكن ليس عنده عظمة ولاجلال ، ب
ل هو فقير مسكين ، ولو حصل أن أُعطيَ أحدٌ الجلال والجمال فلابد أن يُسلب دوام الحال ، نعم لايستمر له الجمال والجلال معًا ،
بل إما أن يذهب جماله بالشيخوخة ، وإما أن يذهب ملكه بالموت ،
إلا إن الوحيد الذي جمع بين حسن الجلال وحسن الجمال ، وإستدام له ذلك الحال على وجه الكمال فهو الله الكبير المُتعال ،
نعم ما إستدام الجمال والجلال لأحد إلا لله ، وقد اخبر الله عباده في ذلك في سورة الرحمن فقال لهم
" كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ "
ايوالله .. مايبقى إلا وجهك الجميل ، الجليل ، وجه الله الذي هو أجمل شيء في هذا الكون ، وأنت تعلم إنك مفطور على محبة الجمال في كل شيء ،
فكيف لاتُحب أجمل شيء في هذا الوجود ؟؟
والله المفروض إننا الآن نُحب الله أكثر ..
كل شيء يدعوك لحب الله :
السبب الثاني الذي يجعلك تُحب الله أكثر هو حُسن تعامله معك ، فقد ذكرنا هذا في حلقة سابقة ، أما السبب الثالث
الذي يجعلك تُحب الله هو نعمته وفضله عليك ، ولو لم نذكر إلا هذه الآيه لكفى قال تعالى " وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها "
سبحانه الذي جمع كل هذه الأسباب من المحبه ، كيف لانُحبه ؟؟
فإذا احببته فإبشر ، فإن الله تعالى سيُحبك كما احببته ، قال تعالى " فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ "
نعم إن الله تعالى يحب الذي يحبه ، بل كلما كانت محبة العبد لربه أقوى كانت محبة الله لهذا العبد أكمل وأتم ،
فلا أحد أحب الى الله من الإنسان الذي يُحب الله ، فإذا وصلت الى مرحلة يُحبك الله ، فماذا تُريد أكثر من هذا ؟؟
لن يُعذّبك ، ولن يُعاقبك لأنه يُحبك ، فكيف لانُحبه سبحانه ،
أقسم بالله الذي لا إله إلا هو لايُمكن لأحدٍ أن يتعرف على صفات الله وعلى أفعاله ثم لايُحبه ،
مايستطيع لابد أن يُحبه ، وأنا متأكد إنه لايخلو قلب مؤمنٍ من حبه لله ، إلا إن قوة حبه لله تتفاوت من شخص الى آخر ،
أما نهاية المحبة ، فلا توجد لمحبة العبد لربه نهاية ، كما إنه لاتوجد لجمال الله تعالى نهااية ، فإذا احببت الله تعالى فما بقي عليك
إلا أن تأتي بالدليل ، أي دليل ؟؟ الدليل على إنك تُحب الله ، وماهو الدليل الذي يجب علي أن آتي به كي أثبت إني أحب الله ،
الدليل المطلوب منك هو طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هو الذي قال ذلك سبحانه ، قال
" قل أن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم "
فالذي يدّعي محبة الله ولايطيع النبي صلى الله عليه وسلم فهذا مستحيل أن يكون صادقًا ..
حافظ على حب الله :
إذا أحببت الله فحافظ على هذه المحبة ، لأن فقدها شديد على الإنسان ، بل أشد عذابًا على النفس أن تخلوا من محبة الله ،
لأن محبة الله بالنسبة للإنسان كالروح للجسد ، بل هي أهم من الروح ، الجسد إذا فارقته الروح فإن أقصى شيء ممكن أن يحدث له ،
أن يموت ، وينتهي ، ويتوقف الألم ، أما من فقد محبة الله ، فسيتعذب نفسيًا طوال حياة الدنيا ، مادامت محبة الله بعيدةً عنه سيتألم ،
لماذا ؟؟ لأنه من المعلوم إن أشد عذابًا على المحبوب هو أن يُفارق حبيبه ، وغالبًا غالبًا ، المُحب إذا فقد محبوبه
فهو يبحث عن حبيبٍ آخر مثل حبيبه الذي فقده لكي يُخفف عن نفسه ألم الفقد ، لكن ،
ما الحيلة إذا كان المحبوب سبحانه لامثيل له ؟؟
ولانظير له .. كيف يأتي له بمثيل ؟؟ قال تعالى " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ " فلن تجد له بديلا..
ولن تجد عنه تعويضا ، فإذا فقدت النفس محبة الله ، فإنها ستتعذب نفسيًا في الدنيا الى أن يحبها الله مرةً اخرى ،
قال تعالى " وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا " لهذا لاحظ .. لاحظ ،
كيف إن الذي كان على الطاعة ثم إنتكس فإنه يحس في وحشة في صدره ، لن تذهب حتى يرجع الى الله تعالى مرة أخرى ،
فيا سعادة من حافظ على محبة الله ،

أسأل الله أن يجمعنا جميعًا على محبته ..
وأن يجعلني وإياكم على منابر من نور ..
ويجعلنا جميعًا ممن يتلذذ بلذة النظر الى وجهه الكريم ..

نلتقي إن شاء الله ..


تم بحمد الله ..
إن أصبت فمن الله ..
وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان ..

  رد مع اقتباس