الموضوع: أمتي لماذا ...!
عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 1- 31   #12
وطني
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية وطني
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 65413
تاريخ التسجيل: Thu Nov 2010
العمر: 50
المشاركات: 3,102
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 841
مؤشر المستوى: 93
وطني is a splendid one to beholdوطني is a splendid one to beholdوطني is a splendid one to beholdوطني is a splendid one to beholdوطني is a splendid one to beholdوطني is a splendid one to beholdوطني is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاحساء
الدراسة: انتساب
التخصص: تربية خاصة
المستوى: المستوى الأول
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
وطني غير متواجد حالياً
رد: أمتي لماذا ...!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كلانكوف مشاهدة المشاركة
الله يرحمها ويرحم أموات المسلمين والقصة حلوة والموضوع حلو بس ياوطني المجتمع لا زال بخير ولا زال متمسك بدينه وبأخلاقه وقيمه الكريمة والمجتمع بطبيعة الحال يحب الدين ويحب تعلم الدين لكن للأسف دخلوا علينا اناس من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ويحاربون الإسلام والمسلمين ويترصدونه في كل مكان ويبحثون عن الجوانب السيئة في المجنمع ويعممونها فيهم وكأن المجتمع ساقط وجاهل وتافه ولا يذكرون الجانب الحسن ابدا ويطعنون بشريعة الإسلام وان الشريعة هو مسجد فقط وليس منهج حياة وان الشريعة منهجها فاشل وغير عملي ولا يصلح لهذا العصر وانها متعطشة للدماء والقتل والظلم والطغيان وطالبوا بنشر الفواحش وافسدوا الشباب والفتيات وسلخوهم من دينهم ومبادئهم الى غير ذلك من المؤامرات وتسأل سؤال جدا حلو وهو متى تفيق الأمة ؟ يقول الله تعالى (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)) الرعد 11 وسؤالك هذا اذا كنت فعلا تريد الإجابة فالإجابة هي في امرين فقط هي الأول : الولاء والبراء والثاني : الجهاد في سبيل الله .اما الولاء والبراء هو ان يكون ولاءك لله ولرسوله وللمؤمنين فقط وكل من يخالف الله ورسوله والمؤمنين ويوالوالي غيرهم فهذا لاتواليه ولا تناصره لأنه عدو لله ولرسوله وللمؤمنين مثل العلمانيين ومن يقف في صفهم الذين يحاربون الله ورسوله والمؤمنين ويوالون الغرب في كل شي ضد الإسلام والمسلمين فالمسلمين جعلوا ولائهم للعلمانيين من الحكام الذين يحكمون البلاد بتضليل من علماء السوء الكذبة المنافقين الذين شوهوا الإسلام والمسلمين بأكاذيبهم ونفاقهم وحاربوا العلماء والدعاة الصادقين واضطهدوهم وسجنوهم وطاردوهم في كل مكان.
واما الجهاد في سبيل الله حيث تركنا الجهاد وسعينا للدنيا وتركنا الأمة يتحكم بها الكفار اليهود والنصارى والمجوس والعلمانيين وغيرهم من الكفرة يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذُلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ) في هذا الحديث لقد اشترط الحبيب صلى الله عليه وسلم للرجوع الى الدين برجوعنا الى الجهاد في سبيل الله فمن ترك الجهاد فقد ترك الدين ، وأي إسلام بلا ولاء وبراء ولا جهاد في سبيل الله !؟ ، فبِمَ تدخلون الجنة ؟فلو سألتني كيف نقيم الجهاد ؟ انا اسالك لو ان بلاد المسلمين تحكم بالشريعة لما حصل لنا هذا الذل والعار في الأمة الإسلامية ولكن لأن القبضة بيد الحكام وعلماء السوء فهذا ليس ذنب الشريعة بل ذنب القوانين العلمانية التي يفرضونها على المسلمين بالحديد والنار والجهاد قائم إلى يوم الدين فتقول لي كيف نجاهد والإمام الحاكم لم يستنفر للجهاد فأجيبك أن الإمام لا يكُونُ إمامًا إلاّ بالجهاد؛ لأنّ الجهاد ماضي إلى قيام السّاعة، والدّينُ لا يقُومُ إلاّ به، ويستحيلُ أن يسقُط فرضُه على الأمّة، لأنّ قيامها بالعمل المُناط بنشأتها، وعلّة وُجُودها مُتوقّفٌ وقائمٌ على الجهاد ، والشيخ ابن تيمية رحمه الله يقول "مجمُوعُ الفتاوى" (10/13) : (قوام الدّين: بكتابٍ يهدي، وسيفٍ ينصُرُ) ماقال قوام الدين طاعة ولي الأمر الذي يقتل في المسلمين ويظطهدهم وينتهك اعراضهم بالسجون بإسم القوانين الدولية العلمانية ويقُولُ شيخُ الإسلام ابنُ تيميّة رحمهُ اللهُ "مجمُوعُ الفتاوى" (15/44). : " فإذا ترك النّاسُ الجهاد في سبيل الله، فقد يبتليهم (اللهُ) بأن يُوقع بينهُم العداوة حتّى تقع بينهُم الفتنة، فإنّ النّاس إذا اشتغلُوا بالجهاد في سبيل الله جمع اللهُ قُلُوبهُم، وألّف بينهُم، وجعل بأسهُم على عدُوّ الله وعدُوّهم، وإذا لم ينفرُوا في سبيل الله عذّبهُم اللهُ بأن يُلبسهُم شيعًا، ويُذيق بعضهُم بأس بعضٍ" وقال العلامة عبد الرحمن بن حسن في الدرر السنية 7/97: (كل من قام بالجهاد في سبيل الله فقد أطاع الله وأدى ما فرضه الله ولا يكون الإمام إماماً إلا بالجهاد إلا أنه لا يكون جهاد إلا بإمام) وللحديث بقية ..

هلا فيك اخي الكريم


وشاكر لك مرورك وردك الطيب والاضافة الاطيب


واما مشكلتنا اخي الكريم فهي في جهاد النفس لا توجد لدينا هذه القوه لجهادها ولهذا اصبح الكل يسير على هواه

بل ربما يشرع لنفسه مالا يشرع لغيره

ورد استمتعت بقراءته


فكل الشكر والدعاء
  رد مع اقتباس