2012- 1- 31
|
#62
|
|
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
رد: كيف تعرف العلماني ؟ و ما هي معتقداته ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (خالد)
هلا اخي فواز وجميل ان تطرح رائيك وتناقش بكل موضوعيه .
نعم فصل الدين عن السياسه .
انه لابد من تسييرامور الدوله والمجتمع على العقل والتحكيم المنطقي بعيدا عن قوانين
وتشريعات الاديان وترسيخ كافه الحقوق الانسانيه بما فيها الحريه الشخصيه
بينما الدين هو علاقه بين العبد وخالقه وليست علاقه بين الدوله والخالق
واعتقد بان ارتباط الدين مع العمل السياسي سيؤدي الى فشل في القياده
لان }
..
|
أشكرك أخي خالد على الإستجابة السريعة ..
قبل نسترسل بالنقاش ..
هل اطلعت أخي خالد على حقوق المسلم والغير مسلم بالشريعة الإسلامية ؟!
لا اقصد الإطلاع السريع .. بل اقصد التعمق !!
لا أخفيك سراً .. أنا اطلعت على حقوق المسلم ( فقط ) , واتضح لي أمر هو
أن المسلم في المملكة العربية السعودية لم يأخذ حقه بالكامل , وأقدر حقه الذي أخذه بنسبة ضئيلة جداً وهي 20% تقريباً
..
هذا من جهة لكي تعلم ولا تقيس أقولك على المشاهد الخارجية و المشاهد الداخلية
مقياسنا هنا ثلاث
القرآن
والسنة
ثم العقل ( الإجماع )
..
أنت قلت :(( اعتقد بان ارتباط الدين مع العمل السياسي سيؤدي الى فشل في القياده ))
وأنا أقول : لا شك عندي في فشل قياداتنا العربية ومنها القيادة السعودية ( للأسف ) , وهذا الأمر غير النظرة العامة للإسلام ؛ مما جعل الكثير يعتقد أن الإسلام هو السبب !!
( سوف أتكلم عن هذا الموضوع بشكل فردي بموضوع آخر ؛ لأنه من حيل الصهاينة ... لست أنا من يقول هذا ... بل هم !! )
أنت تقول : (( الدين هو علاقه بين العبد وخالقه )) .
وأنا أقول : شيء جميل .. ونحن نعرف هذا الأمر تماماً .
أنت تقول : (( المجتمع متكون من عده اديان وطوائف وانحياز العمل السياسي لاحدها سيخلق , حاله من الرفض الداخلي عند الافراد تجاه القياده . ))
وأنا أقول : الحمد لله .. الأديان في المجتمع لدينا قليلة , ولكن هذا ليس معناه أن نهضم حقوق الغير , بل لهم حقوق لا ينكرها الإسلام .. والقيادات الصالحة أثبتت كلامي هذا , واستثني منهم القيادات من هم في زماننا هذا ..
بالنسبة للطوائف والتيارات ..
الأمر أشكل على الجميع ؛ لأننا حقيقة لا نجد أحد مخلص أو على الأقل واضح إخلاصه .. كل يوم نكتشف أن هناك تلاعب من بعض التيارات ( الإسلامية , العلمانية , اليبرالية .... الخ )
لم يسلم أحد ... إذن هناك خلل وهناك مشكلة تكمن في الجميع ؛ وهذا أمر جعل المشاهدين والمتابعين في حيره من أمرهم ..
ملاحظة :
سوف تكون ردودي على هذا النحو ؛ إن استمر الجميع !
|
|
|
|
|
|