عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 1- 31   #364
سآم
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية سآم
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 72275
تاريخ التسجيل: Fri Feb 2011
العمر: 33
المشاركات: 3,755
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1023
مؤشر المستوى: 99
سآم has much to be proud ofسآم has much to be proud ofسآم has much to be proud ofسآم has much to be proud ofسآم has much to be proud ofسآم has much to be proud ofسآم has much to be proud ofسآم has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: *
الدراسة: انتساب
التخصص: **
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
سآم غير متواجد حالياً
رد: * هيْ خآربـﮧ خآربــِـِـِـِـِـﮧ . . خڷـۆنآإ نـ۶ـميههههآإ «~ ✿

مرَ مجَنونٌ علَىَ عَابِدٍ يُناَجِي رَبهَ وَهوَ يبَكِيَ وَالدَموعُ منُهمِرةُ علىَ خَديهَ وهَوَ يقَولَ:

رَبيِ لَا تُدخِلنِيَ النَارَ فَ ارحمَنِيَ وأرَفُقَ بِيَ .
ياَ رَحِيَمُ يَا رَحَمَانَ لَا تُعَذَبِنَيِ بِ النَارَ .
إِنيَ ضَعيفٌ فلاَ قَوةَ لِيَ علىَ تَحَمُلِ النَارَ فَ ارحَمَنِيَ .
وجلِدِيَ رَقيَقٌ لَا يسَتطَيَعُ تحَمُلَ حَرَارَةِ النَارِ فَ ارَحَمنِيَ .
وعَظمِيَ دقَيقٌ لَا يَقوىَ علىَ شِدَةِ النَارِ فَ ارَحَمَنِيَ .

ضَحِكَ المجَنوَنَ بِ صَوتٍ مُرتَفِعَ فَ التفَتَ إِليهِ العَاَبِدُ قَائِلاً :
مَاذاَ يُضَحِكُكَ أيهَا المَجَنوَنَ ؟!
قاَلَ : كَلامُكَ أضحَكَنِيَ .
وَماذاَ يُضحِكُكَ فِيهَ ؟!
لَأنكَ تبَكِي خوَفاً مِنَ النَارَ .
قالَ : وَأنتَ ألَا تخَافُ مِنَ النَارَ ؟!
قالَ المجنَونَ : لَا. لَا أخاَفُ مِنَ الناَرَ .
ضَحِكَ العَابِدُ وقَالَ صَحَيحٌ أنكَ مجنَونَ .
قالَ المجَنونَ : كيَفَ تخاَفُ مِنَ الناَرِ أيهُاَ العَابِدَ وعِنَدكَ ربٌ رحِيمَ رَحمَتُهُ وسِعتَ كُلَ شَيَءَ ؟
قاَلَ العَابِدَ : إِنَ عليّ ذَنوبَاً لوَ يُؤاخِذَنِيَ الله بِعَدَلِهَ لَأدخلَنِيَ النَار وإِنيَ ابَكِي كيَ يَرحمَنِيَ ويغفِرَ ليِ
ولَا يحُاسِبنيِ بِعدَلِهَ بلَ بِ فضَلِهَ ولُطَفِهَ ورَحمتِهَ حتَى لَا أدَخُل النَارَ ..
هُنالِكَ ضَحِكَ المجنَونَ بِ صوتٍ أعلَى مِنَ المَرةِ السَابِقةَ .
إِنزَعجَ العَاَبِدُ وقاَلَ ماَ يُضَحِكُكَ ؟!
قالَ : أيُهَا العاَبِد عِندكَ رَبٌ عَادِلُ لَا يَجَوَرَ وتخَافُ عَدلهَ ؟
عِندكَ ربٌ غَفورٌ رَحِيمٌ تَوابٌ وتخاَفُ ناَرهَ ؟
قالَ : العاَبِد ألَا تخَافُ مِنَ اللهِ أيُهَا المجنَونَ؟!
قالَ المجنَونَ : بلَىَ , إِنيَ أخَافُ الله وَلكِنَ خوَفِيَ ليَسَ مِنَ ناَرِهَ ..
تعجَبَ العَابِد وقَالَ: إِذاَ لَم يَكُن مِنَ ناَرِهَ فَ مِماَ خَوَفُكَ ؟!
قالَ المجَنونَ : إِنيَ أخافُ مِنَ موَاجهَةِ رَبيِ

وسَؤَالِهَ ليَ :
لماَذاَ يَا عبَدِيَ عصَيتَنَيِ ؟
فَ إِنَ كُنتُ مِن أهَلِ الناَرَ فَ أتمَنىَ أنَ يُدَخِلنَيِ النارَ مِنَ غيَرِ أنَ يسَألَنِيَ فَ عَذابُ النَارِ أهَوَنُ عِندَيِ مِنَ سؤَاَلهِ سُبحَانهَ .
فَ أناَ لَا أسَتَطَيعَ أنَ أنظَر إِليهَ بِ عيَنَ خَائِنهَ وَأُجَيَبُهُ بِ لِسانٍ كاَذِبَ

تعَجبَ العَابِدُ واخَذَ يُفكِرَ فِي كَلامِ هذاَ المجنَونَ .
قالَ المجنوَنَ : أيَهُا العاَبِدَ سَأقوَلُ لكَ سِرً فَلا تُذِيَعهَ لَأحدَ .
ماَ هُوَ هذاَ الِسِرَ أيهُا المجنَونَ العَاقِلَ ؟!
أيَهُا العَابِدَ إِنَ رَبِيَ لنَ يُدخِلنَيَ الناَرَ أتَدرِيَ لِمَاذاَ ؟
لِماَذاَ يا مجَنونَ ؟!
لَأنِيَ عبَدتَهُ حُباً وَشَوقاً وَأنتَ ياَ عَابِدَ عبَدتَهُ خَوفَاً وَطمَعَاً
وَظَنِيَ بِهِ أفَضَلٌ مِنَ ظنِكَ ورَجاَءِيَ مِنهُ أفضَلُ مِنَ رَجاَءِكَ فَكُنَ أيهَاَ العاَبِدَ لِمَاَ لَا تَرجُوَ أفضَلَ مِمَاَ تَرجُوَ
فَ مَوَسىَ علَيَهِ السَلامَ ذهَبَ لِإحَضَارِ جَذَوَةٍ مِنَ الناَرِ لِيتدَفىءَ بهِاَ فَ رَجِعَ بِ النبَوةَ ..
وأنَا ذَهبَتُ لِأرىَ جَمالَ رَبِيَ فَ رَجعَتُ مجَنوَنَا ً

ذهَبَ المجنَونَ يَضحَكَ والعاَبِدُ يَبكِيَ ,’ ويَقوَلَ لَا أُصَدِقَ أن َهذاَ مجَنونَ فَ هذاَ أعَقلُ العُقَلاءَ وَأناَ المجنَونَ الحقَيقِيَ فَ سَوفَ اكتُبُ كلامَهُ بَ الدموَوَع َ..
  رد مع اقتباس