قبل سنوات كنا نبكي خوفا وندعوا على صدام يوم ان كان على مشارف الخفجي يريد دخول الاراضي
السعوديه ليفعل بها مافعل باراضي دوله الكويت
ولم يردعه سوى تدخل الدول العظمى ونحن فرحون بمقدمهم لانهم منعونا من حرب موشكه على دمار
المنطقه باكملها ..
والخطب في المنابر والائمه يدعون على صدام بالموت والهلاك
واليوم نجد من يتباكى على موته ويدعوا له ....فسبحان الله نحن متناقضين هنا وهناك .