عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 2- 1   #28
ٱلــــڑآآآقـيــــهُ
متميزة بملتقى التعليم عن بعد - تربية خاصه
 
الصورة الرمزية ٱلــــڑآآآقـيــــهُ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 61984
تاريخ التسجيل: Wed Oct 2010
المشاركات: 2,792
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 4907
مؤشر المستوى: 94
ٱلــــڑآآآقـيــــهُ has a reputation beyond reputeٱلــــڑآآآقـيــــهُ has a reputation beyond reputeٱلــــڑآآآقـيــــهُ has a reputation beyond reputeٱلــــڑآآآقـيــــهُ has a reputation beyond reputeٱلــــڑآآآقـيــــهُ has a reputation beyond reputeٱلــــڑآآآقـيــــهُ has a reputation beyond reputeٱلــــڑآآآقـيــــهُ has a reputation beyond reputeٱلــــڑآآآقـيــــهُ has a reputation beyond reputeٱلــــڑآآآقـيــــهُ has a reputation beyond reputeٱلــــڑآآآقـيــــهُ has a reputation beyond reputeٱلــــڑآآآقـيــــهُ has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: تربية خاصة
الدراسة: انتساب
التخصص: اعاقه عقلية
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ٱلــــڑآآآقـيــــهُ غير متواجد حالياً
رد: - الــــعــالـــــم .. يـــفـــقــــد انــــســــان . . . . .


بطاقتة الشخصية اسمه : سامر بن صالح بن عبد الله السويلم .
الكنية : خطاب أو ابن الخطاب اسم والدته الكريمة
: رسمية بنت إسماعيل بن محمد المهتدي وهي تركية الأصل
. متزوج من داغستانية من قرية " كاراماخي" وله بنتا وولدا مولده ونشأته :
ولد خطاب عام 1389 هـ في مدينة عرعر شمال المملكة العربية السعودية ،
و ينتمي لعائلة خيرة طيبة اشتهرت بالشجاعة والشهامة .
كان والده يأخذه مع أخوته كل أسبوع إلى المناطق الجبلية
يعلمهم الشدة والشجاعة ، ويضع على ذلك الجوائز والحوافز
ويطلب من أولاده العراك والصراع حتى تشتد سواعدهم
وفي هذا الجو بدأت تظهر آثار النجابة والشجاعة على خطاب
، ثم انتقل والده رحمه الله بأبنائه إلى منطقة الثقبة بالقرب من الخبر
، وهناك تربي خطاب في حي مشهور أخرج دعاة وصالحينوهو حي الصبيخة .
كان رحمه الله يتحدث بأربع لغات
: اللغة العربية و اللغة الروسية والإنجليزية والبشتو .
التحاقه بالجهاد : 1408 هـ بعد رمضان أيام الجهاد الأفغاني
. العمر وقت الإلتحاق : 17 عاما. خبرته في الجهاد
: 17 عام الأراضي التي جاهد فيها : أفغانستان وطاجيكستان وداغستان
وأخيرا الشيشان
ينقصهم الذخائر والسلاح .
وفقد خطاب في طاجيكستان إصبعين من أصابع يده اليمنى
حدث ذلك حين انفجرت قنبلة يدوية في يده مما نتج عنها إصابة بالغة
استدعت قطع إصبعين ، وقد حاول إخوانه المجاهدون إقناعه بالعودة
إلى بيشاور للعلاج ولكنه رفض وصمم على
وضع عسل النحل على إصابته ( كما في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ) .
وضع العسل وربطها قائلا :
" إن هذا سوف يعالج هذه الإصابة وليس هناك حاجة للذهاب إلى بيشاور
" وظل الرباط ملفوفا على يده منذ ذلك اليوم .
وشهيدنا بإذن الله خطاب اسكنه الله فسيح جناته
  رد مع اقتباس