عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 2- 2   #4114
دوستويفسكي
متميز بملتقى المواضيع العامة
 
الصورة الرمزية دوستويفسكي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 66861
تاريخ التسجيل: Mon Dec 2010
المشاركات: 6,307
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 6111
مؤشر المستوى: 131
دوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond reputeدوستويفسكي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: عربي
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
دوستويفسكي غير متواجد حالياً
رد: أدم حواء نقاااش لا ينتهي

نشر الكاتب الصحفي عبدالرحيم الميرابي في صحيفة "الشرق" قصة تحمل معنى الوفاء من زوج في الثمانين لزوجته العجوز، التي يذهب يومياً ليطعمها بيده، رغم أن زوجته لم تعد تعرفه، بعدما فقدت ذاكرتها بسبب مرض "الزهايمر"، الغريب أن القصة وصلته في رسالة من زوجة مقعدة، تركها زوجها ليتزوج بأخرى، ففي مقاله "وفاء زوج" يقول الكاتب: "وصلتني رسالة من امرأة عرّفت نفسها، هكذا: "زوجة مقعدة تسترحم زوجها الذي تركها وذهب ليتزوج أخرى، وجعلها وحيدة لمن أراد أن يحسن إليها من الناس". وأضافت: "أرجو نشر هذه القصة، ليس لأجلي، ولكن لمن قد تكون مصيبتها أكبر من مصيبتي"، ويمضي الكاتب: "القصة تقول: في إحدى دور مصحات المسنين، التقط مصورٌ شاب صورةً لشيخٍ في الثمانين، وهو يضع اللقمة في فم زوجته العجوز التي تجاوزت السبعين، ثم دار بينهما الحوار التالي:
الشاب: هل أنت مقيم هنا مع زوجتك؟
الزوج: لا.
الشاب: وما الذي أتى بك اليوم؟
الزوج: أنا آتي كل يوم لزيارتها من أجل أن أطعمها بيدي.
الشاب: وما سبب دخول زوجتك المصحة؟
الزوج: هي هنا منذ أن فقدت ذاكرتها بسبب إصابتها بالزهايمر، وهي الآن لا تعرف أحداً.
الشاب: وهل تقلق زوجتك لو تأخرت عن موعد مجيئك إليها؟
الزوج: إنها لا تعرف من أنا، ولذلك لا تقلق، سواء أتيت أو لم آت.
الشاب مندهشاً: وكيف تأتي لتضع اللقمة في فيها، وهي لا تعرف من أنت؟!
ابتسم الزوج وضغط على يد الشاب، وقال له: صحيح هي لا تعرف من أنا، ولكني أنا أعرف من هي"، وينهي الكاتب مع صاحبة الرسالة: "وهكذا ختمت المرسلة بقولها: سبحان الله.. ما أجمل أن يتعلم كل زوجين المعنى الحقيقي للوفاء، ثم قولوا لزوجي: إن الله يقول: ولا تنسوا الفضل بينكم".














الوفاء مو لكم بس