على ذكر نك النيم ( لاشيء يستحق )
في بداية حياتي الثقافية كنت أجد الحياة كلها أفكار وكل فكرة تمثل لي كنز أظل أيام ارقص طربا له .. وقديما قيل كل ما زادت مساحة المعلوم زادت مساحة المجهول ومع كر الأيام والسنين لم يعد هناك ما يثير فيني شيء فعندما افتح كتاب وبعد قرأت المقدمة وبعد الورقات الأولى اعرف ماذا يريد ان يقول ..
قيل لرجل جاهل ماذا قرأت ؟
قال قرأت كل الكتب المدونة .
فسألوه وماذا استفدت واستنتجت من كل هذا ؟
اجاب :- ان كل الكتب الموجودة في الماضي والحاضر تقول ( ايها الانسان كن خيرا )
كل الكتاب شعارهم كيف تكون الافضل وهم يعلمون ان هذا مستحيل المسألة كلها في نهاية المطاف بيع كلام
اعود لموضوعنا
خصوصا فلسفة ما بعد الحداثة عند دريدا و الكاتب اللبناني علي حرب وعلى صعيد علم الاجتماع الكاتب العراقي علي الوردي وخصوصا كتاب مهزلة العقل البشري ووعاظ السلاطين ..
أصبح العالم في نظري شيء هلامي أساطير خرافات لاشيء يستحق ..
فمثلا عندما أجد صديق جديد اعرف انه في الغالب له مصلحة عندي او هدف لم ولن تكن صداقته مجردة او حب ذاتي ..
العالم تحركه المنفعة فقط
واني اليوم احن الى ذلك اليوم الذي كان كل شيء يستحق ..