|
رد: بُـــعــــ آخ ــر مُختـــلفــْـــ ـــــــد
[align=center][table1="width:70%;background-color:silver;"][cell="filter:;"][align=center]
(1)
أن لبستي ثوب الصمـت
أتوه عني فلا اجدُني
الا معلقاً كـ أرجوحة بين
السماء
والأرض
هكذا بلا انتماء
فـ هلا ترفقتي
وأرسلتي بعض حضوركِ
تعتنقني كـ سمــاء
تحـتضن
أسراب الـ حمام
(2)
أعلمي أن لا أمراءه غيركِ
استطاعت
أن تشطُرني
حضوراً / غـياباً
كما هي أنتِ
(3)
أُبارك لكِ
فقــد أتقنتي
مالم تُتقنه نـساء العالم
من سكب أجـزائي
بــ كؤوس الأثـير
ونثرها على موائد الفجر
في أنتظار أحتفالات المـطر
وأنتِ كــ ما هي انتِ
لازلتِ تنظرين
من شُرفة قصركِ
الذي أوهمتني ذات لقاء
بــ أني سيده
فــ يا أنتِ
أباركِ لكِ
أن جعلتي قبــري
مُعلق بين
السمـاء والأرض.....!
(4)
لم يعُد لدي مساءٌ
أسامر نجومه
ولا فجـر أنتظر أن يُدثرني
بنــوره
حتى المـطر
لم يَعُد كما كان
فأنا أفتقدُكِ
وأفتقدُ تلك
الأنثى الحمقاء [الساكنة]
مراياكِ
التي كانت تتعـمد
في كُل ليلة
إشعال القناديل
من ضلوع كساهــا الوجـد
تحت سماء لا تحـمل إلا
بــرد المسافات
وكلما لاح لي بريق الوصول
سكبت قليلاً
من الزيت
لتُشعلني من جديد
بحُمقهــا الجميل
وكُنت سعـيداً بأحراقهــا لي
حتى جائتني كــ عادتها
في كُل ليلة
وهمست لي يا [ حـبيبي]
إني
راحله
وســـ [ أعـود]
وتركتني كما أنا [ أحــترق]
كــ عادتي
ولكن احتراقي في هذه المرة
كــان / مازال
يُمزق أنفـاسي بلا رحمة
حتى تلاشيت
كــ الرمـاد
تتلاعب به
الرياح
بلا وطـــن
(5)
أصبح صمتُكِ
كــ الموت
يُلبس السماء بعـيني
رداء السكون
وتحت أقدامي
تكف الأرض عن
امتهان الدوران ...
يا أنتِ
ألم يكفيكِ وطن التية
الذي ألقيتني به
(6)
عن الأمـس
لا تتكلمي أبداً
فقد
كنتُ أعرفني
في أعين النــاس
ملامح .. أجهدها
الضياع ..
أرجوكِ لا تتكلمي إلا عـن
اليوم
فــ اليوم [علي]
كــ [إرمْ] ذات العمـاد
فهي
مـدينة من الأمـس
فُقدت ملامحـها
ذاااااااااات إعـصار
وأنــا مدينة تجـرعت طعم
الغياب
وهُدمت أسوارها
العـظام
(7)
ما بالهــا
مُدني قد خلت من
سُكانهــا
هل رحلو معكِ وتركوني
أُصارع الفقــد
منكِ ومنهم
يا لقسوتــكــم
(8)
أعدُكِ بأني
إن ولدتُ
من جديد
سأنتزعُكِ
مني
وبــ القوة
(9)
يُسافر بي
حُلمي القديم
حد موت
أشرعـتي
في وسط
رحلـتـي
بين أكوام
الوجـوه
الصامتة
بحـثاً عنكِ
\
/
\
[/align][/cell][/table1][/align]
|