2012- 2- 5
|
#7
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: التخاطب واضطرابات النطق والكلام عند الأطفال ( مَلف كامل شامل ) للفائدة
ويستخدم هذا العلاج بالاستناد إلى الافتراض الذي يؤكد أن عملية الكلام وإخراج الحروف تشتمل على دائرة مغلقة للتغذية الراجعة السمعية التي يراقب فيها المتكلم صوته ويصححه من خلالها، ويحدث التلعثم عادة عندما تتأخر عملية التغذية الراجعة فتحدث تكرارات للأصوات والمقاطع بصورة لا إرادية. وقد استخدم هذا الاسلوب بهدف التدخل في سير عملية التغذية الراجعة، وترتب على ذلك التحسن في عملية التلعثم (العسال،1990م)، (حمودة،1992م)، (مشهور،2001م).البرنامج الإرشادي المقترح:الجلسة الأولى:- إجراء التعارف بين المرشد والطلاب المعنيين.- العمل على بناء علاقة إيجابية، وتوفير جو من الألفة والطمأنينة بين الطلاب. - التعريف باضطرابات الكلام ومفهوم القلق النفسي ومظاهره.- وضع الطالب المعني تحت المجهر وذلك عن طريق:ملاحظة الطلاب لحالة الشد في العضلات، متابعة مسار الهواء، مراقبة نظر العين، تحديد الأمور التي يفكر بها، تمييز الأصوات التي تصدر عنه، معرفة الحركات غير العادية.كما يتم في هذه الجلسة التدريب على تأكيد الذات، وتقوم على أن استجابة تأكيد الذات واستجابة القلق (وهما استجابتان متضادتان) يمكن أن تكف إحداهما الأخرى، حيث يمكن لاستجابة تأكيد الذات أن تكف استجابة القلق. فاستجابة تأكيد الذات تنمي لدى الفرد الثقة والاعتماد على النفس، وتحمل المسؤولية والسيطرة على الذات وإبداء الرأي، والمناقشة بمنطق ومعقولية. وقد أكد «سالتر» أنه يمكن التخلص من حالات القلق بواسطة التدريب على تأكيد الذات، حيث يتم إعادة التركيب المعرفي لدى الفرد، وذلك بواسطة التدليل على عدم عقلانية سلوك القلق من التلعثم (الزراد،1997م).ومع تكرار تأكيد الذات يتعلم المتلعثمون أن يعبروا عن مشاعرهم بوضوح دون قلق أو خوف، ويعرض كل فرد تجربته مع التلعثم بحرية ودون خوف أو حرج، ويسمح للآخرين التعليق على ما يقوله زميلهم. والهدف من ذلك إيجاد نوع من التغذية الراجعة لدى كل فرد عن طريق الاستماع إلى غيره ورؤيته له.الجلسة الثانية:- إكساب المتلعثمين فضيلة قراءة القرآن الكريم، بعد بيان فوائد تلاوة القرآن الكريم وآثارها في هدوء النفس واطمئنان القلب وانبعاث السكينة.- تشجيعهم على الدعاء والاستغفار لما في الدعاء من آثار عظيمة في تحصيل الثواب، واطمئنان النفس، والتنفيس عن القلب، والتفرج عن الصدر، والشفاء من الكرب والهم.- بيان فضيلة الصبر على الابتلاء، واحتساب الأجر والثواب في ذلك، ويتم توضيح ذلك بالآيات الكريمة والأحاديث النبوية الصحيحة.- إكسابهم المحافظة على أداء الصلاة في جماعة المسجد، وبيان فوائدها وآثارها. ومن فوائد الصلاة النفسية أنها تبعث في النفس الطمأنينة والهدوء، وتخلص الإنسان من الشعور بالضيق، وتقضي على الخوف والقلق، وتمد الإنسان بطاقة روحية هائلة تساعده على شفائه من الأمراض البدنية والنفسية (نجاتي، 1988م. 319).الجلسة الثالثة:التدريب على الكلام الطبيعي:- البداية السلسة: تنفس بهدوء ثم خذ نفسًا أعمق قليلًا وقل (ها)، وبعد خروج كمية صغيرة من الهواء ثم الانتقال التدريجي من الهواء غير المنطوق على (ها). - مد الصوت الثاني: مد الصوت الثاني من الحرف الأول من الكلمة الأولى من العبارة، حتى يستطيع تخطي التلعثم الذي يمكن أن يحدث له في بداية الكلام.- الإعياء: تخيل حالتك كمريض، المريض لا يقوم على بذل أي طاقة، فلا تبذل مجهودًا في كلامك بل الكلام الطبيعي حركات بسيطة وسهلة.- البطء: يوجهون إلى الالتزام بالبطء في كل أعمالهم الذهنية والعضلية، مما سينعكس على البطء في كلامهم بتوفيق الله تعالى.الجلسة الرابعة:- جلسة الاسترخاء وتقوم على مفهوم أن أي استرخاء جسمي يؤدي بشكل آلي إلى خفض حالة القلق والتوتر (الحجار، 1988م، ص 267).وفيها يتم تدريب المجموعة أولًا على تمارين الاسترخاء الموضعي، وحثهم على استمرار التدرب بذلك في المنزل، وهي كالتالي:1- شفط البطن إلى الخلف والاستمرار في هذا الوضع لمدة 30 ثانية، والعودة إلى الوضع الطبيعي بتكرار 4 مرات.2- شهيق عميق والاستمرار في الاحتفاظ بالشهيق لمدة 15 ثانية، وزفير بتكرار العملية 4مرات.3- إرخاء عضلات الرقبة تدريجيًا وترك الرأس ينسدل على الصدر، والاستمرار في هذا الوضع لمدة 30 ثانية، والعودة إلى الوضع الطبيعي بتكرار 4 مرات.4- الضغط على الأسنان بأقصى قوة والاستمرار في هذا الوضع لمدة 30 ثانية والعودة للوضع العادي بتكرار 4مرات.5- الضغط على الشفتين بأقصى قوة، والاستمرار في هذا الوضع لمدة 30 ثانية، والعودة للوضع العادي تكرار 4مرات.- ثم تدريب المجموعة على «الاسترخاء الشامل»، وحثهم على استمرار التدرب بذلك في المنزل عن طريق:1- إغماض العنين مع إيقاف العقل عن التفكير خارج الجسد.2- شهيق وزفير يكرر أربع مرات.3- إرخاء أعلى الرأس.4- إرخاء عضلات الوجه وذلك بإرخاء الفك الأسفل.5- إرخاء عضلات الرقبة.6- إرخاء الكتفين والذراعين إلى آخر أصابع اليدين.7- إرخاء الجذع.8- إرخاء أسفل الجسم إلى آخر أصابع الرجلين.وبعد تحقيق «الاسترخاء الشامل» يطلب من المجموعة أن يعرضوا على عقولهم موقفًا أدى بهم إلى التلعثم، أو كلمات تلعثموا فيها، على أن يحافظوا على استمرارية الاسترخاء. وإذا أحسوا بزوال القلق فعليهم أن يوقفوا عملية الاسترخاء ويعودوا للاسترخاء وهكذا.الجلسة الخامسة:جلسة التدريب التمثيلي، وتهدف إلى التخفيف من القدر الزائد من المشاعر السلبية كالإحباط المصاحب للتلعثم، وإزالة الحساسية تجاه التلعثم، وفيها يقوم الطلاب بتمثيل موقف حدث فيه التلعثم، وصاحبه شد وجهد شديد، ثم تعديله إلى لحظات سهلة وبطيئة وخالية من الجهد.كما يطلب منهم تكرار سلوك التلعثم من إعادة أو تطويل أو انحباس ودون حرج أو ارتباك حتى يتوصلوا إلى فكرة أنهم يستطيعون التحكم بهذه السلوكيات تطويلاً وتقصيرًا. وهذه الفكرة تخفف من تحسسهم تجاه هذه السلوكيات التي أصبح بإمكانهم التحكم بها.كما تقوم المجموعة بالإنشاد معًا وبصوت عال لأبيات من الشعر العربي الفصيح.الجلسة السادسة:جلسة المواجهة؛ وتهدف إلى تبسيط المشكلة، وتقليل الضغط النفسي والواقع، وتشجيعهم على التواصل مع الناس. وفيها يدرب المتلعثمون على كل المواقف التي كانوا يتجنبونها، لأن تجنب بعض المواقف مثل الاتصال بالهاتف، أو إلقاء كلمة أمام الزملاء، أو الكلام أمام الناس يزيد التوتر.- عمل ما لم يكن يفعلونه بسبب وجود التلعثم.- طرق التخلص من مواقف السخرية والإحراج ونظرات التهكم، مثلًا: لو واجهوا ردود فعل سلبية أن يبقوا هادئين.- تقليل الخوف من التلعثم وإنهاء السلوكيات الثانوية المصاحبة لمخاوفه وهي:سلوكيات الهرب، سلوكيات البدء في الكلام، سلوكيات استبدال الكلام، سلوكيات التجنب، الالتفاف حول الكلمات.المراجع للاستزادة1- أمين، سهير محمود (2000م). اللجلجة أسبابها وعلاجها.دار الفكر العربي، القاهرة.2- الجوهي، عبدالله عمر (1420ه). أثر برنامج تدريبي على التعامل مع القلق في تخفيض القلق لدى عينة من معتمدي الهروين (رسالة ماجستير).مركز الترجمة والتأليف والنشر،جامعة الملك فيصل، الأحساء.3- حمدي، محمد نزيه (1976م). فعالة الممارسة السلبية والترديد كأسلوبين سلوكيين في معالجة حالات التلعثم (رسالة دكتوراه غير منشورة). كلية التربية، الجامعة الأردنية، القاهرة.4- حمودة، صفاء غازي أحمد (1991م). فاعلية أسلوب العلاج الجماعي بالسيكودراما والممارسة السلبية لعلاج بعض حالات اللجلجة (رسالة دكتوراه غير منشورة). كلية التربية، جامعة عين شمس، القاهرة.5- رشاد، أحمد محمد (1993م). استخدام برامج متنوعة لعلاج تلعثم المراهقين (رسالة ماجستير غير منشورة). معهد الدراسات العليا للطفولة، القاهرة.6- الريماوي/ محمد عودة (1994م). برنامج علاجي جمعي للجلجة الموقفية. مجلة دراسات،المجلد (21)، العدد (4)، الجامعة الأردنية، عمّان.7- الزراد، فيصل محمد خير (1990م). اللغة واضطرابات النطق والكلام. دار المريخ، الرياض، السعودية.8- الزراد، فيصل محمد (1997م). العلاج السلوكي متعدد الأوجه. مجلة الثقافة النفسية، العدد 32، دار النهضة العربية، بيروت، ص 80-119.9- السرطاوي عبدالعزيز وأبو جودة وائل (1420ه).اضطرابات اللغة والكلام.أكاديمية التربية الخاصة، الرياض.10- السعيد، حمزة (2003م). التأتأة المظاهر والأسباب والعلاج. مجلة التربية، العدد145،الدوحة، قطر، ص (208-219).11- السكري، محمود حسنين (1987م). مشكلات الكلام في الأطفال. رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الطب، جامعة القاهرة، القاهرة.12- الشخص، عبدالعزيز (1997). اضطرابات النطق والكلام. مكتبة الصفحات الذهبية، الرياض، ط1. 13- عبدالفتاح، إيناس (1988م). دراسة نفسية في اضطرابات النطق والكلام. (رسالة دكتوراه غير منشورة). كلية الآداب، جامعة عين شمس، القاهرة.14- العسال، نوران (1990م). التلعثم (رسالة ماجستير). كلية الطب، جامعة عين شمس، القاهرة.15- علاء الدين كفافي (1999م): الإرشاد والعلاج النفسي الأسري. دار الفكر العربي، القاهرة.16- عيد، محمد إبراهيم (1995م). مستوى القلق وعلاقته بالتحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلتين الثانوية والجامعية. المؤتمر الدولي الثاني لمراكز الإرشاد النفسي، المجلد الأول، القاهرة ص204-230.17- قاسم، أنسي محمد (2000م). مقدمة في سيكولوجية اللغة. مركز الإسكندرية للكتاب، القاهرة.18- الكحكي، سحر عبدالحميد(1997م).تقييم برنامج علاجي تكاملي لعلاج التلعثم لدى عينة من الأطفال المعاقين (رسالة دكتوراه غير منشورة). كلية الآداب، جامعة عين شمس، القاهرة.19- كمال، بدرية أحمد (1985م). ظاهرة اللجلجة في ضوء بعض العوامل النفسية والاجتماعية. (رسالة دكتوراه غير منشورة). كلية البنات، جامعة عين شمس، القاهرة.20- لطفي، زينب (1980م) عيوب النطق المختلفة بجانب الاهتمام بدراسة الطفل المتلعثم (رسالة دكتوراه غير منشورة). المعهد العالي للتمريض، جامعة الإسكندرية، الإسكندرية.21- مشهور، خديجة عبدالحي (2001م). أساليب المعاملة الوالدية للأطفال المتلعثمين واقتراح برنامج علاجي إرشادي لمواجهة حالات التلعثم في مدينة جدة (رسالة دكتوراه غير منشورة)، كلية التربية للبنات، جدة، السعودية.22- مقبل، منال علي محمد (1995م). دراسة لبعض خصائص الشخصية لدى الأطفال الذين يعانون من اضطراب اللجلجة في الكلام. (رسالة ماجستير غير منشورة)، كلية التربية، جامعة الملك سعود، الرياض.23- منصور، طلعت (1967م). دراسة تحليلية للمواقف المرتبطة باللجلجة في الكلام، (رسالة ماجستير غير منشورة)، كلية التربية، جامعة عين شمس القاهرة.24- نافع، جمل محمد حسن (1987م). اللجلجة وعلاقتها بسمات الشخصية ومستوى التطلع لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية (رسالة ماجستير غير منشورة). كلية التربية، جامعة عين شمس، القاهرة.25- نيكسون، جين (2000م). مساعدة الأطفال على مواجهة التلعثم. الدار العربية للعلوم، بيروت، لبنان
ميكانيكية التعلثم وأنواعه
ميكانيكية التلعثم :
يحدث التلعثم نتيجة :
أي انغلاق في مسار الهواء من الحبلين إلى الشفتين .
مثل :
انقباض الحبلين الصوتيين ، مما يؤدي إلى انغلاق الحنجرة .
انقباض جدار البلعوم ، مما يؤدي إلى انغلاق البلعوم .
ارتطام مؤخرة أو مقدمة اللسان بسقف الحلق .
انقباض الشفتين على بعضهما .
مما يؤدي إلى توقف مسار الهواء ( مادة الكلام ) الخارج من الرئتين ، فيتوقف الكلام ( Block ) ، ويرتفع ضغط الهواء مقاوما ً الانغلاق ، وبالفعل يستطيع الهواء تخطي الانغلاق ، ويخرج الهواء في شكل دفعات بقوة وعنف ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن العضلات التي انقبضت لتسبب هذا الانغلاق هي نفسها المسئولة عن عملية الكلام ، وبما أن هذه العضلات تمر بمرحلة انقباض قوية ، فإن الكلام الذي سينتج عنها سيكون مشوها ً إلى حد كبير .
تفسير آخر :
ارتباط التلعثم بفعل "الحزق" " Valsalva Reflex " تأليف وليام بري :
يقول هذا الرجل أن التلعثم ما هو إلا عملية من الحزق يقوم بها المتلعثم كلما أقبل على الكلام ، حيث يقوم بإغلاق الحنجرة وقبض عضلات البطن فيتوقف مسار الهواء ، وهو أيضا ً تفسير مقبول .
أنواع التلعثم Alotaify Classification : ( وجهة نظر شخصية )
التلعثم من وجهة نظري العلاجية نوعان :
النوع الأول : " التلعثم المُوقِف " Blocking Stuttering :
وفيه يعاني المتلعثم من وقفات يحاول أن يتخطاها ولكنه لا يستطيع أو على الأقل يستطيع بعد مرور فترة من الصراع مع نفسه.
وهذا هو النوع الأصعب والذي يعاني أكثر من الأفعال المرتبطة والمترتبة على التلعثم.
النوع الثاني : " التلعثم غير المُوقِف" Non-Blocking Stuttering :
وفيه يعاني المتلعثم من ترددات وتكرارات لبعض المقاطع أو الكلمات ولكنه على الرغم من ذلك يسير في الكلام إلى نهايته، وعلى العكس من النوع الأول يعيش النوع الثاني حياة هادئة نسبيا ً ونادرا ً ما يلجأ للعلاج .
مشاكل تواجه المعالج بالنسبة للمتلعثم
السلبية :
وأقصد بها سلبية المريض في أداء التدريبات والمهام والمطلوبة منه ، واعتماده فقط على الدقائق التي يقضيها مع الطبيب أثناء جلسة التخاطب ، لذا فيجب أن يقتنع هذا المريض أن دور الطبيب لا يمثل إلا جزء صغير جدا ً من العلاج ، أما الدور الأكبر فيقع على عاتق المريض نفسه ، ولن يكون هناك علاج لمشكلته ما لم تتوافر لديه الدوافع القوية للعمل بنفسه على حل مشكلته.
الروتينية :
وأقصد بها روتينية الجلسات ، فما يقوله الطبيب في الجلسة الأولى يقوله في الثانية ويقوله في الثالثة وهكذا ..... ، فيشعر المريض بعدم وجود جديد ويتوقف تحسنه عند درجة معينة - هذا إن حدث تحسن أصلا ً – لذا فعلى الطبيب أن يعمل ببرنامج معين خلال فترة زمنية معينة يشعر فيها المريض بأنه في كل جلسة يخطو خطوة جديدة للأمام في طريق التخلص من التلعثم .
الاستخفاف :
وفيها ينظر المريض للطبيب على أنه لا يفهم شيئا ً ، وأن خبرته في علاج التلعثم قليلة ، ولذلك يساير المريض الطبيب – يخده على أد عقله كما يقولون – ولكنه لا ينفذ أيا ً مما يطلبه منه الطبيب ، ويستمر العلاج شهورا ً وربما سنين بدون نتيجة واضحة .
لذا فعلى الطبيب أن يقنع المريض ولو بالتمثيل عليه أن خبرته في علاج التلعثم كبيرة جدا ً ، وذلك عن طريق بعض الوسائل المساعدة كتسجيلات صوتية للأشخاص الذين تم علاجهم في العيادة ، و استخدام المسجل لتسجيل الجلسات وتقييمها ، واستخدام بعض برامج الكمبيوتر .
الارتباط :
وفيها يعيش المريض المراهق ( 12 – 18 سنه ) قصة حب واهية مع الطبيب وخاصة إن كان من جنس مختلف عنه ، ويرتبط المريض بالطبيب ارتباطا ً شديدا ً يجعل المريض لا يتخيل أنه يمكن في يوم من الأيام أن يبتدع عن الطبيب ، ولذلك يرفض عقله اللاواعي أي شيء يبعده عن الطبيب ، فيرفض الشفاء لأنه سيؤدي إلى انقطاعه عن جلسات التخاطب ، ولذلك لا يحدث أي تحسن ، وسبب هذا الارتباط أصلا ً أن المتلعثم ليس له أي أصدقاء يتحدث معهم ويبوح لهم بأسراره بكل حرية ولكنه مع الطبيب وجد الشخص الذي يتحدث معه ويبوح له بما يدور بداخله دون خوف من سخريته منه.
وللوقاية من هذه المشكلة يجب تشجيع المريض ومن أول يوم على تكوين صداقات جديدة وعلاقات عديدة بالناس دون خوف من التلعثم ، ويجب أن يقنع الطبيب المريض من أول يوم أنه أصبح هو والطبيب صديقان ولن ينهي الشفاء هذه الصداقة ولكنها سوف تستمر بعد ذلك.
مقتبس من موقع يهتم بتقديم البحوث لطلاب الدراسات العليا
باشراف
أشرف رضا حجاج
منقول للفائده وزيادة المعلومات عن هذه الماده الجديده
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة راع الكهفة ; 2012- 2- 5 الساعة 12:38 AM
|
|
|
|