مشهد بكائي ...
صار حادث في الشارع العام وصار اصابات بسيطة النساء تصيح وتبكي والاطفال ..
كيف نظرتك الى ادم هو يبكي ولا يحرك ساكن ويظل يبكي من الخوف والروعة وانتم في موقف يريد من يتحمل المسؤولية ويحمل الجرحاء ويسعف المصاب ..
كيف نظرتك له ..
يا ناس افهموا الحياة .. الحياة فلم كبير وكل واحد يعرف دوره ..