عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 2- 6   #485
مـعـزﯙفـه آلـحَنيـن
متميزة علم اجتماع _ المستوى السادس
 
الصورة الرمزية مـعـزﯙفـه آلـحَنيـن
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 91074
تاريخ التسجيل: Wed Oct 2011
المشاركات: 6,535
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1018257
مؤشر المستوى: 1142
مـعـزﯙفـه آلـحَنيـن has a reputation beyond reputeمـعـزﯙفـه آلـحَنيـن has a reputation beyond reputeمـعـزﯙفـه آلـحَنيـن has a reputation beyond reputeمـعـزﯙفـه آلـحَنيـن has a reputation beyond reputeمـعـزﯙفـه آلـحَنيـن has a reputation beyond reputeمـعـزﯙفـه آلـحَنيـن has a reputation beyond reputeمـعـزﯙفـه آلـحَنيـن has a reputation beyond reputeمـعـزﯙفـه آلـحَنيـن has a reputation beyond reputeمـعـزﯙفـه آلـحَنيـن has a reputation beyond reputeمـعـزﯙفـه آلـحَنيـن has a reputation beyond reputeمـعـزﯙفـه آلـحَنيـن has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: اللهم أحسن خاتمتي
الدراسة: انتساب
التخصص: =)
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
مـعـزﯙفـه آلـحَنيـن غير متواجد حالياً
رد: **كلمات **ترغب ** منك **كلمات ** فهل **تبخل** بالكلمات **



الملك والوزراء الثلاثة


في يوم من الأيام أستدعى الملك وزراءه الثلاثة وطلب منهم أمر غريب
طلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر وأن يملئ هذا الكيس للملك من مختلف طيبات الثمار والزروع كما طلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد أخر استغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسة وأنطلق إلى البستان فأما الوزير الأول فقد حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسة وأنة لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و أهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.
أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك يسوف يهتم بمحتوى الكيس اصلا فملئ الكيس با الحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.
وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها فلما أجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم على حدة كل واحد منهم مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر، في سجن بعيد لا يصل أليهم فيه أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشرب، فأما الوزير الأول فضل يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة، وأما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ما صلح فقط من الثمار التي جمعها ، أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول



وهكذا أسأل نفسك من أي نوع أنت فأنت الآن في بستان الدنيا لك حرية، أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غدا عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك ،
في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك , ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا

لنقف الآن مع أنفسنا ونقرر ماذا سنفعل غداً في سجننا