عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 2- 6   #130
كلانكوف
Banned
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 91015
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2011
المشاركات: 454
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : -16
مؤشر المستوى: 0
كلانكوف can only hope to improve
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربية
الدراسة: انتساب
التخصص: اللغة العربية
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
كلانكوف غير متواجد حالياً
رد: كيف تعرف العلماني ؟ و ما هي معتقداته ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (خالد) مشاهدة المشاركة
من اين اتيت بهذا ..وكيف عرفت انها تتعارض مع الدين وقضاياه .

ام خيل لك هذا بعد قراءه الكتب المحرفه وتزييف الحقائق .

ياخي لماذا تريدون اقحام الدين بالسياسه .

السياسه يخي تحتاج لفكر واعي فهي عمل يخدم الناس ويحل قضاياهم وفق قوانين

اعدت لذلك ..ام انكم تخلطون الدين بالقانون اما ماذا ؟؟

ياخي لايليق برجل الدين ان يكون سياسي فالدين بالجوامع وعلى المنابر وليس في مجالس

السياسه والشوارع .

انت لاتريد ان ننتهي من هذا الموضوع ..اذا لم تقتنع فلاتحاول اقناع الناس بشيء لاتفقهه .

الدين لله والسياسة لله والحياة لله والممات لله وكل شيء لله والدين لا يتجزء ولا يتفرق بل هو كامل وشامل لجميع جوانب الحياة الدنيا والآخرة لأنه دين رباني معصوم من الخطأ و التناقض والتعارض .
العلمانية تفصل الدين عن السياسة يعني ان العلمانية من دين النصارى حيث في دين النصارى يقول أد ما لقيصر لقيصر ومال لله لله يعني الدين لله والدنيا لقيصر يفعل بها كمايشاء بحكم انه هو القانون وهو الحاكم يتحكم بالدنيا كيف يشاء والعلمانية تعزل الذات عن الحياة الإجتماعية وهذا لا يمكن حصوله شكلياً وجوهرياً ولا يمكن استيعابه أبداً لأنها دعوة ليست إنسانية إطلاقاً واذا كانت العلمانية تريد تغيير ثقافة الإسلام والمسلمين إلى ثقافة نصرانية بلباس العلمانية فكن على يقين أن هذا التغيير لن يستمر طويلاً وسينقلب على عقبيه والدليل ان الحكم العلماني اثبت فشله في إصلاح المجتمع وتطوير حضارته وليعلم كل علماني ان المسلمون قادرون بإذن الله على التعامل مع هذا المد العلماني المتطرف وتفكيك أجزاءه الهزيلة وليعلم كل علماني ان حضارة العلمنة لا وجود للإيماان فيها لأنها حضارة مزيفة لا أساس لها ولا ثوابت ولا قواعد راسخة فستنهار كما انهارت كل القوى العظمى السابقة كالشيوعية والرأس مالية لأن الدين الإسلامي كفل الفرد والمجتمع بشرائعه الإلهية على مر الزمان والمكان وأما العلمانية كفلت مصلحتها الذاتية بقوانينها المتناقضة والمتعارضة فخالفت كل المجتمعات التي ترفض الإستبداد والإستعباد.
  رد مع اقتباس