|
رد: شعر وسؤال اتمنى التفاعل من الجميع وطرح الاراء والتجارب
مجرد رأي ..
أحاول أصحح المفهوم الخاطئ الذي باعتقاده
اذا لم يقتنع ستصححها الأيام يوما وأبقى ـا أتعامل بما هي "أنا"
وأهم شي الثقه الثقه بنفسك غاليتي
ومن عاملني بفوقيه وكبرياء أعامله بتواضع ف الكبرياء لرب الخلق جل في علاه
واذا بغيتي التلغب على م أنتي عليه فقط تذكري أن أمر المؤمن كله خير وليس ذلك لأحد الا المؤمن فلو علمنا كيف يدبر الله أمورنا لذابت قلوبنا من رحمته
ولا أطبق م في بيت الشعر الذي تفضلتي به أبداً ~..ليس ضعفا..~ لكن أنتي لا تعلمين مدى حاجتك له يوما ما
وانتي اختي قلتي أساء الظن فلا أقابل سوء الظن باساءة ظن أخرى فأغلب الخلافات تبنى على أساءة الظن
فالتمسي العذر
وقال ابن سيرين رحمه الله:" إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه ".
وأحسني الظن بربك أولا كما في الحديث القدسي ..
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل : "أنا عند حسن ظن عبدي بي ..." متفق عليه
وسامحي كثيراً كثيراً بحكمه ولكن أعتذر بقولها "ليس بغباء" سامحي الجميع أيا كان هو وكانت الظروف
وصدقيني أخيتي العفو لم ولن يكن ضعفاً يوما من الأيام
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله” [رواه مسلم].
والكبير العظيم غفر لرجل قتل 99 نفسا
"ويح نفسي" فمن أنا حتى لا أَغفِر
وأعطي الطيب دائماً وأبداً
وعذرا ع الاطاله فقد بغيت الافاده
|