يعلق الشيخ أبو إسحاق الحويني على حديث القابض على دينه كالقابض على الجمر
( أرأيت إلى رجل يمسك بجمرة وتحرقه، وهو مُصِر على أن يقبض عليها؟!
ما معنى هذا الكلام؟
معناه: أن حياته في هذه الجمرة، معناه: أنه لو تركها لتلف، فهو يرتكب أخف الضررين، يحرق ويكابد، لكنه لو ترك لخرج من دينه، فيصبر على هذا، رجل يرى أن حياته في القبض على هذه الجمرة بالرغم أنها تحرقه، لكنه يصبر، يريد العقبى)
[BIMG]http://www.giantup.com/uploads/giantup_com132866063419.jpg[/BIMG]