عرض مشاركة واحدة
قديم 2007- 8- 28   #3
! صعب المنال !
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية ! صعب المنال !
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 885
تاريخ التسجيل: Mon Jun 2007
العمر: 39
المشاركات: 212
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 3496
مؤشر المستوى: 81
! صعب المنال ! has a reputation beyond repute! صعب المنال ! has a reputation beyond repute! صعب المنال ! has a reputation beyond repute! صعب المنال ! has a reputation beyond repute! صعب المنال ! has a reputation beyond repute! صعب المنال ! has a reputation beyond repute! صعب المنال ! has a reputation beyond repute! صعب المنال ! has a reputation beyond repute! صعب المنال ! has a reputation beyond repute! صعب المنال ! has a reputation beyond repute! صعب المنال ! has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: متخرج من جامعة الملك فيصل - موظف
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
! صعب المنال ! غير متواجد حالياً
رد: ((●)) مقال: حتى تنجح لا بد من... ((●))






الركيزة (6) :

العملُ ، لَم يَبْقَ لي بَعْد أن حدَّدْتُ هدفي و خَطَّطْتُ له سوى أن أبدأ العمل ، فَشَدَدْتُ خُطوتي ، و بدأتُ بالتطبيق ، هذه هي الجوهرةُ الحقيقة للنجاح أن تبدأ العملَ في تحقيق أهدافك ، دَعْ عَنك الأمنيات فليسَ لها شأنٌ عِند الجادِّين ، الحياةُ لا تقبلُ إلا أعمالاً لا آمالاً ، أعرِضْ _ كما أعرَضْتُ _ عَن مغازلةِ الآمال ، و معاكسةِ الأمنيات ، و عليكَ بالتشميرِ و الجِدِّ ، و كُن في تشميرِكَ مُلاحظاً تقصيرَك ، لتبلغَ النجاحَ الأكبر .


الركيزة (7) :

قيادة الزمن ، الزمن هو ظرف العمل على تحقيق الهدف ، و بلوغِ قمة النجاح ، فالحرص على ضبطه و إدارته على أفضلِ وجهٍ يجعلُ الشخصَ يُثَمِّنُ كلَّ دقيقةٍ من وقته ، و يَعمُرُ وقتَه بكلِّ ما هو خادمٌ لنجاحه و أهدافه.
بكلِّ تأكيد أنَّك تَثِقُ كما أَثِقُ بأنَّ مَن لا يُديرُ وقْتَه لن يصِل إلى هدفه ، إذنْ ماذا تنتظر ، إلى متى و نحنُ نصرفُ أوقاتاً هَدَراً فيما لا يُسْعِف في تحقيق غاياتنا و أهدافنا.
إضاءة : وَقْتك حياتُك.


الركيزة ( 8 ) :

التخيُّلُ ، التخيُّلُ أولُ الحقيقة ، صَرَفْتُ وقتاً كلَّ يومٍ في تَخَيُّلِ أهدافي و كأنها قَد تحقَّقَتْ ، رأيتُ صُورَها ، سَمعتُ أصواتاً داخليةً و خارجيةً تُشَيِّدُ بنجاحي ، أحْسَسْتُ بالمشاعر الفياضةِ التي انتابتني و أنا أعيشُ تلك اللحظات ، فرَحاً و طرَباً ، جمالاً و حُسْناً ، أصواتاً موسيقية تنادي بأهازيج التهاني و الفرح ، ما أجملها من لحظات ، كم أتمنى لو كنتَ مَعيَ تعيشُ ما أعيشُ ، بل أتمنى أن أكون معكَ في لحظاتك أنتَ أراك فرِحاً مسروراً .





  رد مع اقتباس