قصيدة (الروضة الغناء) لعنترة بن شداد من البيت الاول الى البيت السابع
اولا: فكرة النص.
وصف روضة غناء..
س: من قائل قصيدة وصف روضة غناء ومافكرتها ومالعصر الذي قيلت فيه؟؟
قائل النص عنترة بن شداد , وفكرته وصف روضة غناء, والعصر الذي قيلت فيه هو العصر الجاهلي..
الللغويات:
البيت الاول
1.تستبك: تذهب بعقلك وتأسرك..
2.التاجر: المراد به هنا العطار الذي يبيع العطر..
3.ذو غرب:الفم اي ذو تحديد وغرب كل شيء حده , والمراد هنا القم اي فم ذي اسنان حادة..
4.واضح:ابيض..
5.عذب:رائحته طبه..
6.مقبلة:موضع التقبيل منه..
7.المطعم:اي طعم ريقه..
البيت الثاني:
1.الفارة:وعء المسك سميت بذلك لان الرائحة تفوح منها وخص فارة التاجر لان مسكه اجود وانقى..
2.قسيمة:امرأة قسيمة اي حسناء , والتقسيم التحسين وقيل ان القسيمة هي سوق المسك او العير الذي تحمله..
3.العوارض:منابت الاضراس واحدها عارض..
البيت الثالث:
1.الروضة:المكان المطمئن الذي يجتمع اليه الماء فيكثر فيه النبت ويقال ان الروضة هي الحديقة والروضة الانف التامة التي لم يرعاها احد فهو اطيب لريحها ..
2.تضمن:ضمن..
3.الغيث: المطر..
4.قليل الدمن: قليل اللبث لم يدم عليها وقتا طويلا اي اصابها مطر خفيف لم يكثر عليها وهذا طيب لرائحتها , والدمن جمع دمنة وهي السرجيل او الزبل..
5.ليس بمعلم:ليس بمكان معروف..
البيت الرابع:
1.جادت: جاءت بمطر جود اي كرم , والضمير في عليه يعود على موضع الروضة..
2.بكر:السحابة تكون في اول فصل الربيع عند بدايات المطر..
3.حرة:بيضاء خالصة.
4.قرارة:حفرة او موضع مطمئن من الارض..
البيت الخامس:
1.سحا: صبا..
2.تساكبا:مثله اي صبا..
3.كل عشية:كل مساء منصوب على الظرفية..
4.لم يتصرم:لم ينقطع..
5.الذباب:النحل..
6.البراح:الزوال وليس ببارح ليس بزايل..
7.غردا:مصوتا مترنما يرجع الصوت بينه وبين نفسه.,
8.هزجا:مصوتا يحك ذراعة بذراعه:اي يمرر احداهما على الاخرى..
9.قدحا:منصوب على المصدر , المكب الذي اكب على الزناد او المقبل على الشيء..
10.الاجدم: الناقص اليد , اوالمقطوع اليد..
شرح الابيات::
يقول عنترة ان محبوبته قد اذهبت عقله بما لديها من ثغر محدد واضح يستعذب بتقبيله ويستلذ طعم ريقه..
وان رائحة فمها تشبه ريح المسك اذا ارا تقبيلها او انها مثل روضة لم ترعى بعد ان نزل عليها مطر نظيف او لم يطل مكثه فيها..
هذه الروضة ليست بمكان معروف فيقصدها احد , فتنتقص نضرتها وطبيعة ريحها وقد نزل على هذه الروضة الفيحاء مطر نقي جعل المواضع المطمئنة فيها كالحفر, جعلها كالدراهم في الاستدارة وبياض الماء وصفاءه ويسقط المطر على الروضة بغزارة ويجري عليها الماء في كل عشية بلا انقطاع وظل الذابا بماء الروضة فلا يزول عنها ويصوت تصويت شارب الخمر المترنم بها ويحدث صوتا عندما يحك احدى ذراعيه بالاخرى مثل قدح الرجل الناقص اليد النار من الزندين..
وتحيا عبلة فوق الحشايا بينما يبيت الشاعر فوق الفرس يقاسي شدائد الاسفار والاغتراب..
مع هذا الشرح شرح الكتاب كمان
خلصت دعوااااتك