عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 2- 10   #7
المراجل
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية المراجل
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 38053
تاريخ التسجيل: Fri Oct 2009
المشاركات: 1,325
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1071
مؤشر المستوى: 81
المراجل has much to be proud ofالمراجل has much to be proud ofالمراجل has much to be proud ofالمراجل has much to be proud ofالمراجل has much to be proud ofالمراجل has much to be proud ofالمراجل has much to be proud ofالمراجل has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
المراجل غير متواجد حالياً
رد: مناهج المفسرين ( المراجل + الساهره)

المحاضرة الاولى
تعريف التفسير والفرق بينه وبين التأويل

التفسير في اللغة هو الإيضاح والتبيين
التعريف الموجز للتفسير:هو علم يبحث عن مراد الله عز وجل بقدر الطاقة البشرية
فيدخل فيه كل مايحتاجه المفسر من علوم وفهوم للوقوف على معنى الآية الكريمة
التأويل لغة:التأويل مأخوذ من الأَوْلِ، وهو الرجوع
للتأويل عند السلف معنيان:
1- الأول: التفسير ، فهو مرادف عندهم للتفسير
2- الثاني: نفس المراد بالكلام،
التأويل عند المتكلمين :
التأويل عند المتأخرين: هو صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقترن به
وهذا التأويل الذي يتكلمون عليه في أصول الفقه..
ولكي يكون التأويل صحيحا لا بد من أمرين:
1-احتمال اللفظ للمعنى الذي حمله عليه
2-قيام الدليل الذي أوجب أن يصرف اللفظ عن معناه الراجح إلى المرجوح
بدون هذين الأمرين يكون التأويل باطلا

الفرق بين التفسير والتأويل
هناك عدة أقوال للفرق بينهما نختار منها ما يلي:
1-قال ابو عبيد وطائفة من علماء السلف: التفسير والتأويل بمعنى واحد فهما مترادفان.
2-قال الراغب الأصفهاني: التفسير أعم من التأويل وهو يستخدم في الألفاظ وفي بيان غريبها (مثل البحيرة والسائبة والوصيلة ) بينما التأويل يستخدم في المعاني، والجمل.

-قال الماتوريدي: التفسير القطع على أن المراد من اللفظ هذا، بينما التأويل ترجيح أحد المحتملات بدون قطع..
4- وقيل إن التفسير ما يتعلق بالرواية بينما التأويل ما يتعلق بالدراية
وهذا الذي رجحه المتأخرون مراعاة للمعنى اللغوي للكلمتين فالتفسير هو الكشف والبيان عن مراد الله ولا يتم هذا إلا بنقل صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما التأويل ترجيح امر على أمر لوجود ما يرجح فهو يعتمد على الاجتهاد والدراية

المهم من المحاضرة الاولى ولا بد من الرجوع للمحاضرة