|
رد: تجمع طلآب وطآلبآت قسم | علم الإجتمآع | . .
المحاضرة التمهيدية
مقدمة:
•*كان العرب يتكلمون العربية سليقةً؛ لذا لم يكونوا بحاجة إلى قواعد تضبط لغتهم، ولما دخل غير العرب في الإسلام على أثر الفتوحات الإسلامية شاع اللحن وفسدت الألسن؛ فكان لا بد من وضع علم يضبط ألسنة الناس لا سيما الداخلون الجدد في الإسلام من غير العرب.
•واختلف العلماء في تحديد واضع علم النحو بين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وأبي الأسود الدؤلي وبعض تلاميذ أبي الأسود،لكنّ المؤكدَ أنّ النحو قد استوى ناضجاً على يد الخليل ابن أحمد الفراهيدي وتلميذه سيبويه الذي ألف أول كتاب في النحو.
لماذا ندرس النحو؟ وما أهميته في حياتنا اليومية؟
أولاً:اللغة العربية لغة مقدسة تجب المحافظة عليها، وتعلمها واجبٌ ديني.
ثانياً:اللغة العربية لغةٌ قومية، وتعلمها واتقانها يمثل جانباً من اعتزازي بقوميتي العربية.
ثالثاً: هناك أيدي خفية وظاهرة تُحيك الدسائس في الخفاء للقضاء على اللغة العربية الفصيحة.
رابعاً: تعلم النحو يجعلني قادراً على ضبط بناني(الكتابة) ولساني(الكلام).
خامساً: من يتقن التحدث باللغة الفصحى يكون أكثر قدرة على إقناع الآخرين والتعبير عن حاجاته الإنسانية.
سادساً: تعلم العربية يجعلني قادراً على تذوق النصوص الأدبية الراقية
أهداف المقرر
•- أن يستعيدَ الطالب أهم الأساسيات النحوية والكتابية التي درسها في التعليم العام.
•أن تنموَ قدراته على فهم القواعد عن طريق التطبيق.
•أن تتوسعَ ثقافته التحصيلية حول أمهات الكتب التراثية
•أن يستعملَ اللغة الفصيحة تكلماً وكتابة ويكتشف مواطن اللحن في الكلام.
•أن يُحْسنَ استعمال البرامج الحاسوبية العلمية.
•أن يتمكنَ من فهم بعض أساليب العلماء السابقين عن طريق كتبهم.
•أن يحفظَ الشواهد الفصيحة ليستقيم لسانه ويتسع خياله.
- -
محتوى المقرر
المبني والمعرب من الأسماء والأفعال ، النكرة والمعرفة ، الجملة الإسمية(المبتدأ والخبر) وأحكامهما، نواسخ الجملة الإسمية(كان وأخواتها، إنّ وأخواتها، لا النافية للجنس، المضاف والمضاف إليه وأحكامهما، إعادة التأكيد على بعض القواعد الإملائية ككتابة الهمزات والأف اللينة...، البحث في المعاجم(اللغوية والبرامج الحاسوبية العلمية)
---------------
المحاضرة الأولى البناء والإعراب مقدمة:
•قال تعالى:(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً) وقال تعالى(وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ).
•وقال تعالى:(أتستبدلون الذيْ هو أدنى بالذيْ هو خيرٌ )وقال تعالى(إذْ تبرّأ الذينَ اتُّبعوا من الذينَ اتَّبَعوا)
لاحظ، لماذا تغيرت حركة آخر كلمتي(الناس ويُعمَّر) ولم تتغير حركة آخر كلمتي (الذي والذين)؟
----------------------------
البناء: هو لزوم آخر الكلمة حالة واحدة، وإن تغير موقعها الإعرابي، وبعض الكلمات تلازمه السكون مثل(مَنْ) الاستفهامية و(كمْ) وبعضها تلازمه الكسرة مثل (هؤلاءِ) و(أمسِ) وبعضها تلازمه الضمة مثل(منذُ) و(حيثُ) وبعضها تلازمه الفتحَة مثل (أينَ) و(ثمَّ).
نستنتج مما سبق أن كلمتي (الذي) و(الذين) في الآيات السابقة مبنيتان؛ لذا لم تتغيّر حركة آخرهما.
الإعراب في اللغة: هو الإبانة والإفصاح عما في النفس، ولما كان تغيُّرُ آخر الكلمات يدل على معانٍ معينة صار إفصاحاً عما في النفس وبالتالي هو إعراب، فالإعراب اصطلاحاً هو:تغيّرُ حالة آخر الكلمة بتغير موقعها الإعرابي أو بتغير العامل فيها.
نستنتج مما سبق أن كلمتي (الناس) و(يعمَّر) معربتان؛ لذا تغيرت حركة آخرهما.
أركان الإعراب
للإعراب ثلاثة أركان هي:
•الموقع الإعرابي(فاعل، مفعول، مبتدأ، خبر...)
•الحالة الإعرابية(مرفوع، منصوب، مجرور، مجزوم، مبني)
•العلامة الإعرابية(الضمة، الفتحة، الكسرة، الألف، الواو...)
تطبيق:أعرب ما تحته خط:
”قل لو كان البحرُ مداداً لكلماتِ ربي...“
البحرُ: اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة
مداداً: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة
|