|
رد: تجمع طلآب وطآلبآت قسم | علم الإجتمآع | . .
•علامات الإعراب هي الأثر الذي يُظهره العامل على أواخر الكلمات. فهي أثر-----يسببه عامل-------محله أواخر الكلمات، ففي قولنا: إنَّ اللهَ غفورٌ، فإن فتحة لفظ الجلالة أثر سببته (إنّ) ومحله الهاء.
للإعراب علامات كثيرة، ويمكننا تصنيفها في نوعين: علامات إعراب أصلية وعلامات إعراب فرعية.
علامات الإعراب الأصلية: وهي أربع علامات:
الضمةُ: وهي الأصل في حالة الرفع، والكسرة وهي الأصل في حالة الجر، والفتحة وهي الأصل في حالة النصب، والسكون وهو الأصل في حالة الجزم.
والجر يكون للأسماء فقط// والجزم للأفعال فقط// أما الرفع والنصب فمشتركان بينهما
علامات الإعراب الفرعية:
هناك علامات فرعية تنوب عن هذه العلامات الأصلية كما مر بك، وهي:الألف وهي علامة لرفع المثنى، وعلامة لنصب الأسماء الستة والواو وهي علامة لرفع جمع المذكر السالم والأسماء الستة، والياء وهي علامة لنصب وجر وجمع المذكر السالم والمثنى وثبوت النون علامة رفع الأفعال الخمسة وحذف النون علامة جزم ونصب الأفعال الخمسة، والفتحةُ علامة جر الممنوع من الصرف والكسرة علامة نصب جمع المؤنث السالم.
تطبيق على علامات الإعراب
قال الشافعي رحمه الله:(ماجادلني جاهلٌ الا غلبني، وما جادلتُ
عالما إلا غلبته)
جاهل: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
عالماً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
قال المتنبي:
ذو العقلِ يشقى في النعيم بعقلهِ وأخو الجهالة في الشقاوةِ ينعمُ
ذو: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة.
العقلِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
”فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا“
تفعلوا: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.
...تطبيق على علامات الإعراب
”أولئك هم الخاسرون“
الخاسرون: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
”والذين كفروا إلى جهنّمَ يُحشَرون“
جهنّمَ: اسم مجرور بـ(إلى) وعلامة جره الفتحة عوضاً عن الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف.
”إنّ الحسناتِ يذهبنَ السيئاتِ“
الحسنات: اسم إنّ منصوب وعلامة نصبه الكسرة عوضاً عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.
”إذ جعلنا لأحدهما جنتين“
جنتين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى.
الإعراب الظاهر والمقدر
قلنا سابقاً إن علامة الإعراب لها محلّ، وهو الحرف الأخير من الكلمة، فهل كل حرف صالحٌ لاستقبال علامة الإعراب؟ الجواب: لا، فبعض الحروف لا تظهر عليها علامة الإعراب، وهو ما يسمى بالإعراب المقدّر، أما إذا ظهرت علامة الإعراب على الحرف فهو الإعراب الظاهر:
أكلَ الولدُ الكمّثرى:
الولدُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الكمّثرى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره.(هذا المقصود بالإعراب المقدر)
متى تقدّر علامة الإعراب
وتقدر علامة الإعراب (لا تظهر) في حالات أبرزها حالتان:
أولاهما: إذا لحق الاسم ياء المتكلم، لأن هذه الياء تتطلب كسر ما قبلها، فإذا قلت: جاء أبي، فأبي فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل(الباء) بحركة مناسبة لياء المتكلم.
وثانيهما: أن تكون الكلمة منتهية بحرف علة:
• فإذا انتهت بألف كان الإعراب مقدراً في جميع الحالات: ”هل أتاك حديث موسى“ مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة
تطبيق وتدريب
الذين في قوله تعالى:“وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ“:
أ. اسم مجرور وعلامة جره الياء.
ب. اسم مجرور وعلامة جره الفتحة.
ج. اسم مبني في محل جر.
د. اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به.
ركز جيداً في إجابتك ولا تنخدع بالإجابات البراقة
اللذان في جملة:هذان هما اللذانِ نجحا:
أ. خبر مرفوع وعلامة رفعه الألف.
ب. اسم موصول مبني على الكسر في محل رفع خبر.
ج. فاعل مرفوع وعلامة رفعه اللف لأنه مثنى.
د. اسم موصول مبني في محل رفع فاعل.
2. إعراب إياه في قوله تعالى:“بل إيّاه تدعون“
•ضمير منفصل في محل نصب مفعول به.
•ضمير منفصل في محل رفع فاعل.
•ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
•ضمير متصل في محل رفع فاعل.
3. أنت في قوله تعالى:“إنك أنت العليم الحكيم“:
•ضمير شأن.
•ضمير متصل.
•ضمير مستتر.
•ضمير فصل.
المحاضرة الثانية أنواع المبنيات
مقدمة:
عرفت في المحاضرة السابقة معنى كل من المبني والمعرب، وتذكُرُ أنّ المبني هو كل لفظ لا تتغير علامة آخره بتغير موقعه الإعرابي.
فهل كل ألفاظ اللغة مبينية؟ أم أنها كلها معربة؟
الحقيقة أن بعض الألفاظ مبنية وبعضها معربة، وفي هذه المحاضرة سوف نتعرف إلى المبنيات ويكون ما عداها معرباً.
الحرف: هو اللفظ الذي لا يكون له معنى في نفسه، بل يكون معناه بحسب التركيب الذي يظهر فيه، فمثلاً حرف الجر (في) ليس له معنى في نفسه، فإذا قلت: يجلس المدير في مكتبه، كان معنى (في) الظرفية المكانية، وإذا قلت:“دخلت امرأة النار في هرة...“ كان معنى (في) السببية وهكذا.
لذلك فالحروف كلها مبينية ولا محلّ لها من الإعراب أي إنها لا تكون فاعلاً أو مفعولاً أو حالاً...سواء أكانت حروف جر أم عطف أم نصب أم جزم....
”إنّ الهدى هدى الله“ حرف توكيد ونصب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
”كفى باللهِ شهيداً“ الباء: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
”“لا بيعٌ فيه ولا خُلة“ الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
تذكّر أن الفعل هو اللفظ الدال على حدث مقترن بزمن معين.
والأفعال ثلاثة أنواع:
النوع الأول: الفعل الماضي وهو مبني دائماً، وقد يبنى على الفتح أو السكون أو الضم:
أولاً:يبنى على الفتح إذا لم يتصل به شيء أو اتصل به ألف الاثنين أو تاء التأنيث:
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ”
الأفعال الملونة بالأحمر المخطوط تحتها كلها أفعال ماضية مبنية على الفتح لأنه لم يتصل بها شيء.
بناء الماضي
”وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قرباناً” فعل ماض مبني على الفتح(اتصل بألف الاثنين)
”فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا“ فعلان ماضيان مبنيان على الفتح(اتصلا بتاء التأنيث)
ثانياً:يبنى على السكون إذا اتصل به ضمير رفع متحرك، وضمائر الرفع هي:
تاء الفاعل (تُ) للمتكلم، و(تَ) للمخاطب، و(تِ) للمخاطبة، و(تما) للمخاطبَيْن، و(تم) لجمع المخاطبِين و(تنّ) لجمع المخاطبات و(نون) النسوة
|