يأخي ابو علي.
قضيه الأطفال من قضيه المرأة فكم من أم حرمت من
أطفالها باسم مايسمى الحضانة أو عضلها عن الزواج
لو طالبت بوجود أطفالها جانبها بينما الزوج له الحق
في أخذهم ورميهم لدى زوجته وهنا تبدأ مساوئ العنف
قضايا منظوره لدى المحاكم بالمئات ونت تتكلم عن نسبه
متدنيه .. من قال لك أن المراه اتلقى لم اتلق تتكلم
المراه تتكلم ولكن لاتجد. من يساندها بل تجد التهديد
والويل لأنها خرجت عن مايسمى بالاعرأف والتقاليد
حتى لاتجد من. ينصفها فصوتها وضع عليه قيود
ولكن الملك رفض هذا وأصدر قراراته التاريخيه
في ضمها الى مجلس الشورئ وهذا مايمكنها من
طرح رأيها بكل حريه وعلى الملا.
مع أن الكثير معارضين من الرجعيين اللذين
يريدونها قابعه على نفسها لاحول لها ولاقوه
ولكن القرار الجمهم وآخرس أفواههم.