حين آهتف بِ يَ ربَ
لا يعني ذلگ آنني آصارع جرحاً عميقاً
آۈ حزناً خبئتةة بصمت
بل آشعرُ فقط آن لرۈحي ملاذ
يا ربّ ،
گثيراً ما أرددها بصۈتٍ جهۈريّ آۈ همس خافت ، گلمةٌة هي گَ الأگسجين
تعيد إلى صدري هدۈء آنفاسةة
ۈ آيضًا تشعرني بأنّ للدنيا معنىَ اعيش من آجلةة