عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 2- 12   #22
ابونواف1
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية ابونواف1
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 71819
تاريخ التسجيل: Mon Feb 2011
المشاركات: 3,176
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 4691
مؤشر المستوى: 96
ابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كليةالادارة والتخطيط
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى السادس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ابونواف1 غير متواجد حالياً
رد: وستررررررررررررفض المقااااااااااال (مما راق لي)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تشتيتي مركز مشاهدة المشاركة
وسترفض المقال!
فضة الكلام
محمد الرطيان
السبت 11/02/2012

(1)
هل تنظر لـ «المسألة» -أي مسألة- بعيداً عن التأثير الذي يصنعه قبولك -أو رفضك- لصاحبها؟..
هل ناقشتها ووصلت إلى النتيجة، أم أنك استلمت النتيجة جاهزة، وتعاملت معها على أنها الحق، والحل، والقول الذي ليس بعده قول؟
لماذا تتعامل مع اختلافي معك –أحياناً- على أنه اختلاف مع أشياء أكبر منك ومني: إما ببعدها المقدس، أو الوطني.. وأن أي قول من أي زاوية مختلفة هو قول غير مقبول؟.. ثم: كيف تصنع مني -وببساطة متناهية- الخصم الذي يجب القضاء عليه؟!
عصبيتك لصاحب (القول) هل تجعلك تتعامل مع قوله على أنه الحقيقة النهائية؟
هيبة صاحب (القول) والمكان الذي ينطلق منه و(موقعه) هل تمنح قوله لديك حصانة وقيمة؟
هذا الذي يقف على (المنبر) والآخر الذي يخاطبك عبر (الشاشة) والثالث الذي يتحدث إليك عبر (الزاوية) الصحفية.. لماذا تجعل (مواقعهم) تمنح كلماتهم وأقوالهم شكلاً من أشكال الحصانة، وترفض أن تراجعها بعقلك؟!.
أنت من العامة.. الدهماء.. الجماهير...
كل قضية أنت وقودها، وكل ضجة أنت صراخها المدوّي، وكل يوم وأنت من جنود (مسألة) جديدة!
بالأمس كنت في (مسألة) واليوم (مسألة) وغداً (مسألة)..
وأنت: نقطة ماء صغيرة في سيلٍ جارف!
من الذي صنع هذا السيل؟.. لا تعرف -بالضبط- رغم أنه يخيّل لك أنك تعرف!
إلى أين سيتجه هذا السيل، وسيصب في أي وادٍ؟.. لا تعرف أيضًا!
ولماذا سال في هذا الوقت تحديداً؟..
ولماذا سال إلى هذه (المسألة) ولم يجرِ ماؤه إلى تلك (المسألة) الأهم؟!
لم تسأل، ولن تسأل.. فالأسئلة تحتاج إلى عقل!..
فأنت أخذت (القول) على أنه الحقيقة النهائية، وأي مناقشة لها هو تشكيك في الحقيقة، أو مشروع رفض لها!
منحت نفسك قداسة الحقيقة، وتنظر لأي مختلف معك بريبة، وتستعد له كما تستعد لأي خصم!
وأنت نقطة صغيرة، تشعر بقيمتك لأنك جزء من السيل الجارف، هذا السيل الذي سيجرف كل من يقف أمامه.. هل سمعت بسيل توقف ليناقش الأشجار في الوادي؟
أنت من (العامة) من (الدهماء) و(الرعاع)!..
ودورك في المشهد: (نقطة ماء) في (سيل) له هديره.
هل غضبت؟!.. أنت الذي وضعت نفسك بهذا الموقع، وأنت الذي عطلت عقلك وجعلت الآخرين يفكرون بالنيابة عنك!.. ويقررون بالنيابة عنك، ويشكلون منك ومن أشباهك كل (سيل) وكل ضجة، ويوجهونها للجهة التي يريدونها. بل إنك في هذه اللحظة لا تُفكر فيما أقوله لك، بل تُفكر برفض ما أقوله لك، وتفكر بألف طريقة بكيفية الانقضاض عليه وتسفيهه!.. لعله لم يرق لك؟.. لعله لامس شيئًا في داخلك.. وأنت لا تحب التفكير، فالتفكير يفضحك أمام نفسك؟!.. لعلك تراني خصمًا لك.. وستجد حلاً لإلغائي وإلغاء كل ما أقوله بأن لا تكتفي بجعلي خصماً لك وحدك، بل خصماً للجماعة ولكل ما تؤمن به؟!
من الممكن أن تصنع مني عدواً قومياً، وتبحث عن التهمة المناسبة!
ولكن، من المحتمل أن تُرضي نفسك، وتقول: لقد صدق!.. والرضا ينبع من أنك تُخرج نفسك من هذا المقال -والمعنيين فيه- وكأنك خارج المشهد.. وتشاركني بفضح المشهد، وتنسى أنك جزء منه!
(2)
تشعر بريبة كبيرة تجاه ما قلته لك!
خطوط الدفاع لديك استنفرت كافة دفاعاتها، وشحذت كل أسلحتها، فمن أنا حتى أشكك بعقلك؟!.. أو أربك السائد الذي اعتدت عليه؟
والحل الأسهل لديك: رفض المقال.. والتشكيك بنوايا صاحبه!
أرجوك:
راجع أقوالك، ومواقفك، تجاه ما يحدث حولك..
حرّك هذا العقل، وقرر ما تراه، بعيدًا عن وصايات الأوصياء..
وتذكر: أنا لست خصمك!
(3)
أرجوك.. اقرأ المقال مرة أخرى، وهذه المرة: لا تحمل معك أحكامك المسبقة!








كم احب اسلوب كتاباته .. فدائما يحكي ما في صميم قلوبنا .. تحيه لك يالرطيان ولي عوده للنقاش بمحتواه ..
فعلا ي تشتيتي موضوع يعالج مشكله كبيره نعاني منها
اكبر مشكله لما الفرد يفقد الثقه في عقله
ربما لان قناعات الاشخاص الذين من حوله هم من كان لهم الدور في ذلك
وربما انه هو المتسبب في ذلك
وفي هذي الحاله يحتاج الاعتراف بفقد الثقه في عقله حتى يستطيع حل مشكلته فإذا عرف المجنون انه مجنون اقترب من العقل
الكاتب يريد حل هذه المعضله ويعترف بوجود صعوبات وعقبات امام الحل
ويريد منا الا نجعل على عقولنا وصايه تقرر ما يناسبها وما لا يناسبها
عموما الكاتب يريد التغيير نحو الافضل ولا يكون هذا الا حينما يكون الفرد مفكر ويبادر نحو التغيير بكل جرأه
تذكرت كتاب لمارتن لوثر كنج (ماي دريم) كان حلمه ان يذهب ابنه الاسود مع ابن جاره الابيض
ويدرسون في في صف واحد وتحقق حلمه واصبح رئيس الولايات المتحدة اسود والف كتاب اسمه جرأة الأمل لان صاحب الأمل كان أمله جرئ فاصبح الابن لا يذهب فقط مع الابن الابيض الى المدرسه بل اصبح رئيساً على الابن الابيض
  رد مع اقتباس