--
وآلدي العزيز وذآكَ الشيء الذي ينبض بَ يسآريّ ولدفي جنوب آلمملكه ونشأ وترعرع بهآ تزوج بَ حبيبته التي لقي َمشقه بزوآجهآ ونآضل وكآفحّ من اجلهآ ثم انتقل إلى الشرقيه بحثاً عن وظيفه , اشتغلَ بَ شركة الشؤم آرآمكوا وكآن لـآ يقرأ ولـآ يكتب ولكَن بَ حنكته وذكآئه استطآع ان يجعلّ له مقعد وزآحم آلجميع عليه ووضع بصمتهَ فيّ عمله واستطآع ان يثبت جدآرتهّ رغم أنوف آلأمريكآن الذين امتعضوآ من توظيفه وهو لآ يفقه شيّ [ بنظرهم ] .. كآن منآضل مكآفح مرّح بشوش طيب آلقلب المرأه شيّ جميـل جداً بَ عآلمه ام , زوجه ,اخت , ابنه , شجآع كريم عطوف بدوّي بحت .. نقظة التحول بحيآته اين ؟ حدث عُطل بَ احد انآبيب الغآز هنآكّ بَ عمله وكآن على بُعد مرتفع جداً لكَنه أبى انّ يتسربَ اوينقص منه آلقليل وينتشر بَ الجوّ فَ كان لرئتيه من ذآك الغآز اللعين نصيّب وكآنت هذي آلمحطه بدآيةً جديده لمرحلة كفآح وعزّم قوي .. عوضته شركة الشؤم ارآمكوا بَ [ مآل ] ولكَنهآ لآ تعلم آلصحه وآلعآفيه اكبر بَ اضعآف ذلك آلرقم وتلك آلأصفآر ‘‘ ومن هنآ بدأت رحلته مع مرضه الذي صآرعه وكَآن بَ أوله الرآبح أبيّ , حيث كأنه لم يصيبه سوى بعض الحروق التي بآنت في يمينه وأوكسجينه الذي سنه تِلو الأخرى ينقص معدله .. مرت سنوآت وسنوآت وتلك آلرئه تتنفس برغم مرضهآ ولكنهآ قويه كَ صآحبهآ حدثت آلفآجعه وكآن قدر الله اقوى من كلّ شي وتوفىّ ذلك آلشخص الذي لمّ ولن ترى عينآي كشخصه ابداً ابداً وإن وجدت مثله سأخبركمّ له من الأبنآء فوق آلآرض ثمآنيه وتحت الآرض اثنآن اُخذت روحه الطآهره بشهر رمضآن سنة 1430 او 1429على مآ اتوقع فَ انآ والله اجهل تلك السنه وتآريخهآ بـ أمريكآ , ولآية كلفونيآ السآعه 8 : 45 ديقه مسآءً من حينهآ ونبضي [ م ت و ق ف ] اعتذر عن ركآكة الأسلوب \ ابوفهد لك دعوه في صلآة الفجر على موضوعكَ هذا تشتيتي اعتذر غآليتي صوتيّ له أختكم