على تلكٍ آلشرفةة . خيوطِ شمسٍ مشرقةة
يتخللهآ آلدفءٍ .. صبآحٌ أليمٍ أو لَ ربمآ حسب ليلةة آلبآرحةة..
تلكٍ هيُ أنآ ,,
أترقبً زحمةة آلقآدمٍينٍ وهدوء آلعآئدينٍ
تلفحُ وجهيُ نسمآتُ بآردةٍ وَشذرآتٍ الندى . وزقزقةة عصفورٍ يطير..
أتخيلهـُ يمر من هُنآ .. كيُ
أرككضٍ بَ جنونيُ
أتركك مآأمسكَه بِ يديُ
أرتميُ بَ أحضآنةة كطفلةة تآئه..
وآلله لنٍ أعاتبهٍ ولنٍ أقسو عليهٍ
فقطِ سأحتظنهُ بقوةٍ ..
لتختلطِ ضلوعيُ بَ ضلوعهٍ
لنٍ أتركهه لحظةةٍ وآحدٍة
سألـآحقه أينمآ ذهبً ,
هو من سينعمٍ بٍ أنوثتنيُ
حنآنيُ , عطفيُ , حبيُ , دفئيٍ ,
وإنيُ حرمتهآ على غيرهـِ ححتى يقضيُ آلله أمراً كآن مفعولاً ..
قلميُ ..
تفآحتككٍ .. لكٍ يَ (نيؤتنيُ )