إعدت على فقد الكثير من الفرص لمجرد سوء الحظ ..
و تلك منها بصدق ..
قرأت صفحتين فقط لضيق الوقت ..
ولن أبرح حتى أقول ما لدي .. وإن كانت المدة انتهت ولكن سأقول
ولن أحلف على صدق كلامي لأني لم أعتد كذباً ولله الحمد
نختلف كثيراً هنا .. ونتباين بالفكر والتفكير
وإن كان هذا أمر طبيعي وبلا شك .. ولكن
عندما نشارك بآرائنا وحوارنا يتحول الكثير لجانب الكمال المطلق وينسى نفسه
ويبقى من يتطابق فكره العملي مع فكره النظري ، ليذكر السلب فيه والإيجاب بأريحية وإيمان
ويحاور ويطرح ويناقش بواقعية ومنطقية ..
فيجعل لتلك الأطروحات والمناقشات عميم النفع بعيداً عن الكمال المطلق
وحقاً لن نجد كثيراً من تلك الفئة ..
فالكثير منا تتعدد ألوانه لأي سبب كان ..
ولكن يبقى أحدٌ ذو اللون الشفاف
كل الزوايا واحدة فيه ..
من أين ما تراه هو ذاته الشخص
تلك هو .. أنتِ
لم أجامل .. ذلك ما رأيت
أتم الله سعادتكِ وأقر عينيكِ وجعلكِ من الصالحات الأبرار
أخوك/ منذو مبطي