لا حول ولا قوة الا بالله
((عسى أن تحبو شيئاً وهو شر لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ))
باختصار أردت أن أقول أن الله أعلم بمصالحك من نفسك فما تراه شراً قد يكون فيه خير لك وماتراه خيراً قد يكون فيه شر لك والله هو العليم فلا تسخط على شيء فات ولا تفرح بما هو آت قال تعالى (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لاتأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لايحب كل مختال فخور . الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ، ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد ) الإنسان ضعيف لايعلم أين الخيرة فيه يستعجل رزقه وقد يكون فيما فيه ضرره او حتفه ويأسى على مافاته ومايدري ربما أن مافاته خيراً له .