كثيرة الكتب التي توقفت عندها ولكن كتاب أنيس منصور في صالون العقاد كانت لنا أيام ..بذرني الكاتب بين سطوره ..كتاب عندما اقرأه استحضر كل مداركي وأحاسيسي وامخر بقوارب أشواقي يمه
الشاعر محمد الثبتي .سيد البيد ورب الكلمة ومروضها ...والروائي نجيب محفوظ قتلتني روايته كفاح طيبة
عباس محمود العقاد وعلى وجه الخصوص قرأته التاريخية التي يكتبها بمبضع الجراح ومسطرة المهندس
توفيق الحكيم في اغلب قصصه ومسرحياته ...حبيبي قلبي وقدوتي محمد الغزالي في كتبه اغلبها..
انا صنعتني المكتبة المصرية ولكنها نضبت وأصبح ماؤها غورا...
اما لو سألتي ماهو الكتاب الذي هوى على راسي وامسكني بتلابيبي ؟ فهو لبن طفيل ..حي بن يقظان ..اقتحم بي مواطن جديدة