اعترف انني اخجل احيانا ان ارد على ما خطة به اناملك فلا يسعني الا ان اقول هنيئا لأقلامك ودفاترك فهي دوما تستمتع باناملك
لم نعد وحدنا نتحكم في الكنترول يشاركنا الاعلام والصحافه والعادات والتقاليد هي من تحركنا
وتسيرنا كيف ما تشاء اصبحنا مسيرين لا مخيرين لم تعد الاسرة كما كان هي من تضبط
بل الواقع يحكي لنا ان الابناء من يتحكم بالاسرة
اتذكر قصة الزئبق الاحمر الموجود في مكائن سنجر كيف تهافت الناس على بيع وشراء المكائن يعتقدون ان بداخلها كنز مدفون حتى اصبحنا اضحوكة بين الشعوب ومنهم من قال انها كذبة ابريل
اين دور الكنترول في هذه اللحظه ايعقل ان تتعطل جميع الكنترولات في اوقات محدده؟
احيانا تسلب الكنترولات عنوة واحياننا نقدمها لهم بطبق من ذهب والمعضلة الاكبر
ان البعض منا لا يعلم انه مسلوب الكنترول اما من يعلم انه مسلوب فسيحاول ان
يسترجع الكنترول مرة يغلب ومرة يغلب (بضم الياء)
لكن في بعض الاحيان يتعطل رغما عنا عن طريق المغريات المتنوعه والجميله فيخيل لنا
اننا وحدنا من يتحكم ولن يستطيع احد ان يسلب ارادتنا في التحكم فكم من عالم ومثقف سقط
بين عشية وضحاها لذلك يجب علينا ان لا نغتر بأنفسنا كثيرا مهما تعلمنا وفهمنا وكبرنا يجب
علينا ان ندعو الله ان يضبط لنا التحكم فلا حاكم ولا ضابط غيره