زاد الحنين إلى نبع الحنان واشتقت لتلك الأيام
أمسيت أنا وطيفك شاهدان على كل النيام
والنجوم كحلت عينيها وغفت والقمر قدم اعتذاره ونام
والمرفأ المهجور أصبح مهرجاناً و ألقت السفن عليه السلام
اشكي همي لقلبي بعدك ويواسيني طيفك ويخفف عني الآلام
في الليل الطويل عنواني وفي النهار تكثر الأوهام
كل الوجوه عندي سواء في الحقيقة والأحلام
مل الكرى من عيني الحزينة وتحلم بالابتسام
والشموع أدت دورها ومالت وعم الظلام
ضج سواد الليل من سهري وتلاقى مع شيبه باحتدام
والصبح يهتف للطير ليقدم أحلى وارق الأنغام
لا الصبح عندي صبح ولا الأيام كالأيام
تلك الأيام تسليني ولن أعلن للفراق الانهزام
وحنيني لك يا نبع الحنان كالأجنة للأرحام
مازال حبي لك طفلاً لم يبلغ آناء الفطام
ما عرف غير الصدق وتعبير الصدق في الكلام
ينطق اسمك ويرسم من طيفك لوحة رسام
حبيبي رد إلي قلبي ونام مليء عينك فعين تهواك لا تنام
مما رااااااق لي