عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 2- 17   #11
ابونواف1
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية ابونواف1
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 71819
تاريخ التسجيل: Mon Feb 2011
المشاركات: 3,176
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 4691
مؤشر المستوى: 96
ابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond reputeابونواف1 has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كليةالادارة والتخطيط
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى السادس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ابونواف1 غير متواجد حالياً
رد: مساءكم ليل وقمر وصباحكم نور وشمس

كان للجمال وزنه وثقله في الأحكام المنوطة به ولا أدل على ذلك من البحوث المستفيضة لفقهاء المسلمين حول اعتبار الجمال أحد المقومات التي يفضل أن تكون في الزوجة فقال صلى الله عليه وسلم: (ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز و جل خيرا له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته ... ) رواه ابن ماجة ، ومنها ضرورة نظر الخاطب لخطيبته قبل العقد عليها والدخول بها لترتبط الحياة الزوجية برباط الاقتناع والمحبة فيدوم خيرها وهنائها ، فعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل ) رواه أبو داود ، وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أنه خطب امرأة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أنظرت إليها ؟) قال : لا .قال :( انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما [ أي أجدر أن يدوم الوفاق بينكما ] ) رواه الترمذي .
وختاما ..وفي الآخرة يحط الجمال رحاله كأعظم جزاء ينتظر الموحدين ، إنها الجنة التي يتجسد فيها الجمال بأروع حلله بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، فهي نور يتلألأ وريحانة تهتز وقصر مشيد ونهر مطرد وفاكهة نضيجة وزوجة حسناء جميلة وحلل كثيرة في دور عالية بهية سليمة ، ونصوص الكتاب والسنة تتكاثر في وصف هذا الجمال لتشحذ همم العاملين وتوقظ أفئدة الغافلين ، قال تعالى {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً }الإنسان20 ، وقال تعالى : {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ }محمد15 ، وقال تعالى: ( إن الأبرار لفي نعيم .على الآرائك ينظرون .تعرف في وجوههم نضرة النعيم .يسقون من رحيق مختوم .ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .ومزاجه من تسنيم .عينا يشرب بها المقربون ) المطففين 22-28 ، ويصفها صلى الله عليه وسلم بقوله :( لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وملاطها المسك الأذفر ، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت ، وتربتها الزعفران ،من يدخلها ينعم ولا ييأس ،ويخلد ولا يموت ،ولا يبلى ثيابهم ،ولا يفنى شبابهم ) رواه أحمد ، وقال صلى الله عليه وسلم :( إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا ) رواه مسلم .