2012- 2- 17
|
#7
|
|
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
نُتوءات تنزف فضفضه
صباحي لم يكن كـ العادة
فرنة هاتف أيقظتني .. ودموعاً غسلت وجهي
صباحي يستمع لصوتٍ خافت يهتز وكأنهُ يبكي بداخله ..
يُحدثني ( مشتاق ) ويُعيد لــ يُأكد ذلك بقسم ( والله مشتاق لكم ) !..
مشتاق بصوتٍ مخنوق !!
وأي شوقٍ خنق صوتك ؟؟
تُجيبني أنفاسهُ الضائعه .. شوقٌ فجرتهُ ( ضيقة ) .
ضيقةٌ من ماذا ؟! من مرض ؟..
لا مُجيب سِواء زفراتٍ مؤلمةٍ كـ السهم تقتُلني و تزيدُ من همي ..
ضلي وأماني إسمعني .. يكفيك بُعد ..
وعالج ضيقتك بلملمت بقاياك وركب متن راحتك ..
ولا تنسى قبل أن تهم بالرحيل أن تودع ضيقتك وضيقتي .
فلتكن إلهي ضيقة غربة لا ضيقة مرض :(
" إخوتي "
بُعدكم جعلني كـ العاريه .. غريبةٌ في موطنها
بُعدكم افقدني ظلاً اتضلل به وعكازان استند عليها
.عُرَيْب
|
|
|
|
|
|