|
واعبدالله .... انتظر ايه الشاعر لا تتسرع !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
يقول الشاعر محمد السيد حسين في قصيدة ( واعبدالله ) نشرت له في جريدة المدينة المنورة يوم الخميس الموافق 16/02/2012 :
ربيع العُربِ في الدنيا يثور
له في الشام في درعا هدير
ففي حِمصَ تطوف بها المنايا
وفي بردى الدماءُ لها خرير
فقام الشبل يقتل كل حرٍ
بحمقٍ لا يفارقه الغرور
يظن مقامه في القصر أمن
وهل تُغني من الله القصور؟
رأى في الصين أو روسيا نصيراً
وهل يا غِرُ في الظلماء نور؟
أَعبْدَ الله أدرِكْ شعب سوريا
فإن الوضع في سوريا خطير
فقدنا اليومَ -غيرَك- من رجالٍ
لنصر المؤمنين لها نفير
فلن تنسى فعالَك نفسُ حرٍ
وإن مرت من الزمن الدهور
فقد ألغيت من حفلٍ غناءً
لأمرٍ في شقيقتنا يدور
أبيْتَ تبسُماً ودماءُ شعب
أخٍ في الله من ظلمٍ بحور
وقد ذكَّرتني يا خيرَ شهمٍ
بفعلٍ في القديم له عبير
بحزنٍ قال «أيّوبي» بحزمٍ
«صلاحُ الدين» أنت له نظير
أبَتْ مِنّي عيونُ الوجه فرحٌ
ومسجدنا بأيديهم أسير
ونحن اليوم نرقبُ منك فعلاً
لنصرة شعبنا حتماً تثور
فترفع عن ضعاف الناس ذئباً
جِبِلاًّ في الظلام له نعير
وتأسو الجرح في لطفٍ حَفيٍ
فيُشفى الجرح.. تندمل البثور
كتبتُ إليكمُ شعراً رقيقاً
وفي الوجدان أحلامٌ تمور
بأن تنصُرْ بسوريَّا ضعافاً
فأنت لكل مقهورٍ نصير
وأدرِكْ شعبها العاني بغيثٍ
فنار الحقد غذّاها السعير
سكنتَ قلوبنا يا فخرَ شعبٍ
بكم للناس تمتدُ الجسور
قلوب الناس من حبٍ قصورٌ
وعند الحرب تحميك الصدور
إليك من القلوب دعاء خيرٍ
فيرعى سعيكَ اللهُ الشكور
...
نحن الآن في حالة ضعف ولا نستطيع أن نقف أمام الكونقرس الإمريكي , ولا الشيوعية في روسيا والصين , والشيعية في ايران ... بمعنى نحن لا نستطيع أن نقارع هذه الدول الكبيرة ؛ لأننا لا نملك الإيمان , والقوة العسكرية التي تخولنا لفرض الرأي والقرار في العالم , وهذا كسب ونتائج تفكير القادة المسلمين العرب !
..
فلا تتسرع ايه الشارع ... فأنت في القرن 21 !!
التعديل الأخير تم بواسطة فواز بن ناصر ; 2012- 2- 17 الساعة 04:08 PM
|