2012- 2- 19
|
#3
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: أهمية الانتفاضة السورية
أوافقك الرأي بأن الشام غير وأحاديث رسول الله في فضل الشام
والحث على الحرص عليها وأهلها وعدم سبهم كثيره منها الصحيح والحسن والمرفوع والموقوف
وأستدلوا به أهل العلم
وما نشاهده الآن من حرب أحفاد ابن سلول ليس بالمستغرب
وما أعجبه هي ثقة حركة حماس بهم وأرى انها حفره تحفرها ايران لحماس للوقوع بهم في ايدي اسرائيل
أما حرب الفرس وحزب الشيطان على أهل السنة في سوريا لا أعجب منه
عداوتهم صريحه في كتبهم
أختلف معك في مظاهرة سلميه
اي سلام ؟؟ لم يعد الامر يحتمل السلام
والامر يمس الدين ليس دوله
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)
سورة البقره
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ۙ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12)
سورة التوبه
وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39)
سورة الشورى
وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42)
سورة الشورى
هذه أحاديث فضل الشام ( علماً أنه لم ينص حديث بذكر مدينة بعينها )
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ عَنَزَةَ ، يُقَالُ لَهُ : زَائِدَةُ ، أَوْ مَزِيدَةُ بْنُ حَوَالَةَ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ مِنْ أَسْفَارِهِ ، قَالَ :
" يَا ابْنَ حَوَالَةَ ، كَيْفَ تَصْنَعُ فِي فِتْنَةٍ تَثُورُ فِي أَقْطَارِ الأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : أَصْنَعُ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " عَلَيْكَ بِالشَّامِ " .
عن زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ ،
إِذْ قَالَ : " طُوبَى لِلشَّامِ " ، قِيلَ : وَلِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " إِنَّ مَلائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا " .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ، وَفِي يَمَنِنَا " ، فَقَالَ رَجُلٌ : وَفِي مَشْرِقِنَا ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ :
" اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ، وَفِي يَمَنِنَا " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَفِي مَشْرِقِنَا ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ويَمَنِنَا ، إِنَّ مِنْ هُنَالِكَ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ ، وَبِهِ تِسْعَةُ أَعْشَارِ الْكُفْرِ ، وَبِهِ الدَّاءُ الْعُضَالُ "
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " سَيَكُونُ جُنْدٌ بِالشَّامِ ، وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ ، وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : فَخِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ،
إِذَا كَانَ ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكَ بِالشَّامِ ، عَلَيْكَ بِالشَّامِ ، عَلَيْكَ بِالشَّامِ ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَلْيَسْقِ مِنْ غُدْرِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ " .
قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : " لا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ ، فَإِنَّهُمُ الْجُنْدُ الْمُقَدَّمُ " . ( هذا الحديث موقوف )
عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلا خَيْرَ فِيكُمْ ،
لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ " .
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، إِذْ رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ احْتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي ،
فَظَنَنْتُ ، أَنَّهُ مَذْهُوبٌ بِهِ ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَعُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ ، أَلا وَإِنَّ الإِيمَانَ حِينَ تَقَعُ الْفِتَنُ بِالشَّامِ " .
اللهم من أراد الاسلام والمسلمين بشر أو سؤ
فشغله بنفسه اللهم سلط عليه البلايا والمصائب والمحن
اللهم رد شر وكيد أعدائنا في نحورهم اللهم أجعل كيدهم وشرهم بينهم
اللهم وأعز الاسلام والمسلمين بعزك وبنصرك وبدينك فأنت وليهم ومولاهم وحسيبهم
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة دوحه غَنّاء ; 2012- 2- 19 الساعة 06:09 PM
|
|
|
|