أتحبُني . بعد الذي كانا ؟
إني أحبُكِ رغم ما كانا
ماضيكِ . لا أنوي إثارتَهَ
حسبي بأنّكِ هاهنا الآنا
تبتسمينَ .. وتُمسكين يدي
فيعودُ شكّي فيكِ إيمانًا
عن أمسِ . لا تتكلمي أبدًا
وتألقي شَعرًا .. وأجفانًا
أخطاؤكِ الصُغرى .. أمرُّ بها
وأحولُ الأشواكَ ريحانًا
لولا المحبةُ في جوانحِهِ
ما أصبحَ الإنسانُ إنسانًا
عامٌ مضى . وبقيتِ غاليةً
لا هُنتِ أنتِ ولا الهوى هانا